
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، مساء الأحد ، عن اعتراض وتدمير زورقين مفخخين أطلقتهما جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، واستهدفا ميناء جيزان جنوب غربي السعودية.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إن منظومة القوات البحرية الملكية السعودية رصدت محاولة للمليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران لاستهداف ميناء جيزان .
وأضاف العقيد المالكي أنه في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة (0450) والساعة الخامسة وخمس دقائق (0505)فجر اليوم رصدت منظومة القوات البحرية الملكية السعودية تحرك زورقين مفخخين ومسيّرين عن بعد باتجاه ميناء جازان وتم اعتراضهما وتدميرهما بحسب قواعد الاشتباك مما تسبب في أضرار مادية طفيفة.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستضرب بيدٍ من حديد كل من يتورط بأعمال إرهابية تهدد سلامة أمن المواطنين والمقيمين ومقدرات المملكة الاقتصادية والحيوية، وأن هذه الأعمال العدائية لا يمكن أن تمر دون محاسبة مرتكبيها والمتورطين بالتخطيط والتنفيذ لها.
كانت جماعة الحوثيين ، أعلنت في وقت سابق من اليوم الأحد أنها استهدفت مجموعة من زوارق حرس الحدود السعودي في ميناء جيزان جنوب غربي المملكة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون إن القوات البحرية والدفاع الساحلي التابعة للجماعة نفذت عملية نوعية استهدفت مجموعة من زوارق حرس الحدود السعودي في ميناء جيزان .
ونقلت عن مصدر في القوات البحرية أن " الهجوم البحري كبد العدو خسائر كبيرة واحتراق عدد من زوارق حرس الحدود السعودي داخل الميناء " .
ويطلق الحوثيون الصواريخ الباليستية بشكل مستمر إلى الأراضي السعودية، رداً على ما يقولون إنه استهداف طيران التحالف للمدنيين والبنية التحتية لليمن.
وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة ، ان مليشيات الحوثى تواصل زعزعة الأمن في المنطقة .. مشيرا إلى إجمالي الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة العربية السعودية بلغت حتى الآن 199 صاروخًا .
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.