فصائل إدلب المسلحة تبلغ تركيا رفض تواجد روسيا في المنطقة العازلة المرتقبة

بيروت (ديبريفر)
2018-10-01 | منذ 4 سنة

 فصائل ادلب المسلحة

Click here to read the story in English

أبلغت الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم أبرز الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة ادلب ومحيطها شمال غربي سوريا ، الجانب التركي رفضها أي تواجد روسي في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة، بموجب اتفاق الروسي التركي .

وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى، في بيان نشره عبر صفحته على تطبيق تلغرام، في وقت متأخر من ليل الأحد عن “لقاء مطول مع الحليف التركي بخصوص بنود الاتفاق وموضوع التواجد الروسي في المنطقة المعزولة على وجه التحديد”.

وأكد مصطفى إن الجبهة أبدت خلال الاجتماع “رفض” هذا التواجد “وحصل وعد بعدم حصوله وهذا ما تم تأكيده اليوم من الجانب التركي” وفقا لفرانس برس .

وجاء موقف الجبهة الوطنية للتحرير بعد ساعات من تأكيدها عدم سحب أي فصيل تابع لها آلياته الثقيلة بموجب الاتفاق الذي يسري على محافظة ادلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ، أعلن أمس الأحد عن بدء فيلق الشام سحب آلياته الثقيلة من ريفي حلب الغربي والجنوبي، وهو ما نفاه الفصيل لاحقاً.

وجنّب اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في منتصف الشهر الفائت ، محافظة ادلب هجوماً واسعاً لوحت به دمشق على مدى أسابيع وبدعم وإسناد من حليفتها روسيا .

وينص الاتفاق الذي أعلنه الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، منتصف الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية ، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً على للفصل بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة وتحديداً ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي ، على أن تقوم قوات تركية وروسية بعمل دوريات مشتركة في المنطقة لضمان احترامها.

كما نص الاتفاق الروسي التركي على سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح ، واتفقا أيضا على انسحاب مقاتلي المعارضة ذوي التوجهات المتطرفة و المتشددة، بما في ذلك مسلحي جبهة النصرة من تلك المنطقة بحلول 15 أكتوبر المقبل.

كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا أعلن في مطلع سبتمبر الجاري أن نحو عشرة آلاف مسلح متشدد يتواجدون في محافظة ادلب السورية .. مشيرا إلى ان أن محافظة إدلب تحتضن نحو 10 آلاف مقاتل من "جبهة النصرة" و"تنظيم القاعدة.

وأضاف المسؤول الأممي إن "إدلب بها تركيز عالٍ من المقاتلين الأجانب وأعلى عدد من مقاتلي النصرة والقاعدة (نحو 10آلاف مقاتل)، بالإضافة لعائلاتهم". وتابع "لا أحد يشكك في الحق في محاربة وهزيمة الإرهابيين كالنصرة والقاعدة ".

وتدعم موسكو دمشق في حربها ضد الجماعات المسلحة التي تنتمي إلى تنظيمات مختلفة، أبرزها تنظيما "داعش" وجبهة النصرة، اللذين تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية. كما تدعم موسكو بقوة النظام السوري، وساهم تدخلها العسكري المباشر في الحرب منذ 2015 ، بجانب إيران وحزب الله اللبناني، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.

وتسببت الحرب المستعرة في سوريا منذ نحو ثمان سنوات في مقتل أكثر من 350 ألف شخص، وتشريد ستة ملايين شخص داخل سوريا وفرار 5.5 ملايين آخرين إلى الخارج.

 

 
 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet