التحالف العربي: نتصدى لمحاولات الحوثيين عرقلة الملاحة في المياه الدولية

الرياض (ديبريفر)
2018-10-01 | منذ 4 سنة

المالكي (أرشيف)

Click here to read the story in English

قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، إن قوات التحالف تتصدى لمحاولات الحوثيين المستمرة لعرقلة الملاحة البحرية في المياه الإقليمية والدولية.

وأوضح المالكي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بالعاصمة السعودية الرياض، أن جماعة الحوثيين (أنصار الله) أطلقت 200 صاروخاً باليستياً باتجاه المملكة العربية السعودية، وتواصل تهديد الملاحة البحرية الدولية على البحر الأحمر، حد تعبيره.

وجدد التأكيد أنه تم خلال الأيام الماضية رصد سفينة "سافيز" الإيرانية المتوقفة منذ 3 أعوام في المياه الدولية بالبحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية.. مشيرا إلى أن السفينة الإيرانية، التي تمارس نشاطاً عسكرياً تحت غطاء تجاري، سبق أن نقلت خبراء من إيران إلى اليمن.

وأكد أن السفينة ‏"سافيز" مسجلة لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، وترسو في مياه البحر الأحمر منذ 3 سنوات، وتبعد عن السواحل اليمنية مسافة 87 ميلاً بحرياً، لافتاً إلى أن هذه السفينة التي يبلغ طولها 150 متراً، مجهزة بأربعة رشاشات من عيار 50 على غرار تسليح السفن العسكرية، وأخفيت من قبل عناصر السفينة.

وأشار المتحدث باسم التحالف إلى أن السفينة تحمل على متنها زورقين عسكريين، وأكثر من 16 جهازاً متعدد الأغراض، ما بين رادارات مسح سطحي وجوي، وأجهزة تنصت ورصد، وكذلك منظومة اتصالات عسكرية متطورة وفضائية، ما لا يتواءم مع طبيعة عمل السفن التجارية.

ولفت إلى أنه سبق وأن تم رصد تحرك أحد الزورقين العسكريين من "سافيز"، مسرعاً باتجاه سفينة إيرانية تجارية أخرى اسمها "أرزين"، استلمت شحنة مشبوهة بحجم كبير ووزن ثقيل ونقلتها إلى "سافيز".

واعتبر بقاء "سافيز" في عرض البحر لهذه المدة طويلة أمراً غير مألوف، بحسب أنظمة الملاحة البحرية الدولية المنظمة لحركة السفن، كونها ليست من نوع سفن الحفر تحت البحر أو سفن الأبحاث.

وقال المالكي إن التحالف العربي بقيادة السعودية وجه مؤخرا رسالة إلى الأمم المتحدة  فنَّد فيها انتهاكات الحوثيين، مؤكدا أن كل المنافذ في اليمن تعمل بكامل طاقاتها الاستيعابية. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه انتهاكات "الميليشيات الحوثية" التي تعمق أعمالها الانسانية من معاناة الشعب اليمني، حد تعبيره.

كما جدد التأكيد على رفض التحالف والحكومة اليمنية  تقرير الخبراء التابعين للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في اليمن.. مشيراً إلى وجود انقساماً في المجتمع الدولي حول تقرير الخبراء في مجلس حقوق الإنسان.

وأكد أن جماعة الحوثيين تمنع هبوط طائرة للأمم المتحدة لنقل أبناء الرئيس السابق علي عبدالله صالح رغم وجود اتفاق مسبق على ذلك.

وذكر المالكي أن قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً بدعم من التحالف العربي تتقدم في مختلف الجبهات القتالية.

وتقود السعودية تحالفاً يضم دولاً عربية وإسلامية، ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وتسبب الصراع في اليمن بمقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، ومنهم 8.4 مليون شخصاً لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet