اليمن.. العثور على قيادي اصلاحي مقتولاً داخل سيارته في ساحل أبين بعدن

عدن (ديبريفر)
2018-10-02 | منذ 4 سنة

ساحل أبين في عدن (أرشيف)

Click here to read the story in English

عثرت الأجهزة الأمنية في محافظة عدن جنوبي اليمن، اليوم الثلاثاء، على قيادي في حزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن) مقتولاً داخل سيارته في ساحل أبين شرقي عدن.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية في تصريح خاصل لوكالة "ديبريفر" للأنباء، إن مسلحين ملثمين اختطفوا صباح اليوم الثلاثاء، رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية فرع عدن، الشيخ محمد الشيجنة، من أمام منزله في مديرية التواهي أثناء ذهابه إلى مقر عمله واقتادوه إلى جهة مجهولة، قبل أن يتم العثور عليه مقتولاً داخل سيارته في ساحل أبين بمديرية خورمكسر التابعة لمحافظة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد.

ورجحت المصادر أن يكون المسلحون قاموا باغتيال القيادي الإصلاحي بعدما اختطفه بعضهم إلى سيارتهم، وقاد قسم منهم سيارة "الشيجنة" ثم قاموا بقتله ووضعوا جثته على سيارته في ساحل أبين.

وهذه اول عملية اغتيال من نوعها في أكتوبر الحالي والرابعة التي  تستهدف القيادات والكوادر التعليمية والتربوية الناشطة في حزب الإصلاح في محافظة عدن جنوبي اليمن.

وكان مسلحون بعضهم بزي عسكري، اغتالوا في ٢٣ سبتمبر المنصرم معلماً ينتمي لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن). وذكرت مصادر أمنية حينها  أن مسلحين يستقلون سيارة "هايلوكس غمارتين" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على رمزي محمد الزغير مدير مدرسة البنيان الأهلية بمديرية المنصورة ذات الكثافة ولاذا القتلة بالفرار.

وسبق هذه الجريمة بأسبوع اغتال مسلحون مجهولون ناشطاً في حزب التجمع اليمني للإصلاح. وقال مصدر في السلطة المحلية بمحافظة عدن إن مسلحين على متن سيارة قاموا باستدعاء المعلم والناشط الإصلاحي علي محمد الدعوسي، من منزله في حي التقنية بمدينة إنماء السكنية في مديرية المنصورة، وأطلقوا النار عليه لحظة خروجه منه، ثم لاذوا بالفرار.

ونجا القيادي التربوي دبوان غالب عضو المكتب التنفيذي الأسبق في حزب الإصلاح عدن ورئيس دائرة النقابات في الحزب، في ٢٠ سبتمبر الماضي، من محاولة اغتيال في المدينة ذاتها.

وتصاعدت وتيرة عمليات الاغتيالات والتفجيرات في عدن خلال الآونة الأخيرة بصورة لافتة واستهدفت رجال أمن ومسئولين مدنيين وعسكريين وأئمة مساجد وقيادات تابعة لحزب الإصلاح.

وينتشر السلاح ويجوب المسلحون شوارع مدينة عدن ثاني كبرى مدن اليمن على نطاق واسع، وتشهد وضعاً أمنياً غير مستقر مع تزايد مظاهر الفوضى والعنف وتنامي نفوذ المسلحين بينهم مجموعات جهادية كتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك منذ استعادة قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بدعم من التحالف العربي، السيطرة الكاملة على المحافظة في يوليو عام 2015، عقب طرد قوات جماعة الحوثيين التي كانت سيطرت على أجزاء منها.

وتسيطر على عدن قوات متعددة الولاءات منها قوات محلية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وتناصب الإسلاميين العداء وقوات تتبع الرئيس هادي.

والإمارات عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية وينفذ منذ مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet