
Click here to read the story in English
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الثلاثاء، إن على المسلحين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في موعد أقصاه ديسمبر القادم
وأكد المعلم في مقابلة مع قناة "الميادين" التابعة لحزب الله اللبناني، أن تركيا قادرة على تنفيذ التزاماتها في الاتفاق الذي أبرمته مع روسيا بشأن محافظة إدلب السورية.
وأضاف "حسب معلوماتنا نعتقد أن تركيا قادرة على تنفيذ ما عليها من التزامات".
وأبرم الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، منتصف سبتمبر الفائت في منتجع سوتشي بروسيا، اتفاقا نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلو متر على امتداد خط التماس للفصل بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة في محافظة إدلب، على أن تقوم قوات تركية وروسية بعمل دوريات مشتركة في المنطقة لضمان احترامها.
ونص الاتفاق الروسي التركي على سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، وانسحاب مقاتلي المعارضة ذوي التوجهات المتشددة، بما في ذلك جبهة النصرة من تلك المنطقة بحلول 15 أكتوبر المقبل.
وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا أعلن في سبتمبر الماضي أن نحو عشرة آلاف مسلح متشدد من "جبهة النصرة" و"تنظيم القاعدة" يتواجدون في محافظة ادلب السورية، مؤكداً أحقية "محاربة وهزيمة الإرهابيين كالنصرة والقاعدة".
وتدعم تركيا جماعات مسلحة تحارب للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وحال اتفاق أنقره مع روسيا، حليفة الأسد، الشهر الماضي دون شن الحكومة السورية هجوماً عسكرياً واسعاً على إدلب آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة في سوريا.
وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأحد الفائت، أن تركيا قادرة على حل مشكلة انسحاب المسلحين المتشددين من محافظة إدلب.
وقال المعلم في مقابلة مع قناة "آر تي" الروسية، إن تركيا يمكنها حل مشكلة انسحاب مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المحظور في روسيا من إدلب بسرعة.. مشيراً إلى أن المسلحين المتواجدين في إدلب جاؤوا عن طريق تركيا "ومن الطبيعي العودة من نفس الطريق".
وتدعم موسكو دمشق في حربها ضد الجماعات المسلحة التي تنتمي إلى تنظيمات مختلفة، أبرزها تنظيما "داعش" وجبهة النصرة، اللذين تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية. وساهم التدخل العسكري الروسي في الحرب منذ 2015، بجانب إيران وحزب الله اللبناني، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام السوري الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.
وتسببت الحرب المستعرة في سوريا منذ نحو ثمان سنوات في مقتل أكثر من 350 ألف شخص، وتشريد ستة ملايين شخص داخل سوريا وفرار 5.5 ملايين آخرين إلى الخارج.
لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه: