
أعلنت منظمة اليونيسف، عن تعليق صرف المساعدات النقدية الطارئة للأسر الفقيرة، في اليمن، بشكل مؤقت، اعتبارا من اليوم الأربعاء.
وأرجعت اليونسف سبب هذا التوقيف؛ إلى "عدم قدرة مركز الاتصال الخاص بالمشروع على العمل، وبالتالي عدم قدرة المستفيدين من تقديم شكاواهم".
تنويه هام pic.twitter.com/ccqzCmr8ag
— UNICEF Yemen (@UNICEF_Yemen) October 2, 2018
وأكدت المنظمة في تغريدة على تويتر مساء الثلاثاء أنها " تبذل قصارى جهودها لتشغيل مركز الاتصال الخاص بالمشروع، على وجه السرعة واستئناف الصرف النقدي ".
وقالت : "سنعلن عن استئناف الصرف بمجرد التشغيل الكامل لمركز الاتصال، والذي نأمل أن يحدث في القريب العاجل".
و بدأت " اليونيسف " الأحد الماضي صرف المساعدات النقدية المقدمة من البنك الدولي ، على الحالات المقيدة في الضمان الإجتماعي، عبر المصارف الخاصة ، لأجل ضمان وصولها للمستفيدين.
ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر وصفتها بالمسؤولة قولها إن جماعة الحوثيين " أنصار الله " منعت منظمة اليونيسف من الصرف، دون أن تبدي أي أسباب.
وأضافت أن مصادر استخباراتية وثيقة الاطلاع كشفت عن احتجاز جهاز الأمن القومي، الذي يديره الحوثيون احتجز مبلغاً مالياً قدمه البنك الدولي كمساعدات لصرف مرتبات الضمان الاجتماعي في المناطق الخاضعة لها .
وقالت المصادر إن البنك الدولي قدم 200 مليون دولار لتمويل مشروع مستحقات الحوالات النقدية الطارئ، الذي تشرف عليه منظمة اليونيسف وتقوم عبره بتوزيع مرتبات المستحقين في الضمان الاجتماعي.