خطيبته تعتصم أمام القنصلية وتدعو خارجية بلادها للتحرك

مسؤولون أتراك: جمال خاشقجي لا يزال في القنصلية السعودية باسطنبول

اسطنبول ( ديبريفر)
2018-10-03 | منذ 4 سنة

خطيبة خاشقجي أمام القنصلية السعودية في اسطنبول

Click here to read the story in English

قال مسؤولون كبار في الحكومة التركية اليوم الأربعاء إن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي لا يزال في القنصلية السعودية باسطنبول .

ونقلت رويترز عن أحد المسؤولين التركيين قوله : " وفقا للمعلومات المتاحة لدينا لا يزال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول" .

فيما تعتصم خطيبة خاشقجي التركية خديجة آزرو أمام القنصلية السعودية في اسطنبول منذ صباح الاربعاء سعيا وراء الحصول على معلومات عن الرجل الذي ستقترن به عما قريب.

وكان شخصان مقربان من خاشقجي عبرا عن قلقهما بشأنه بعدما دخل القنصلية السعودية ظهر الثلاثاء لكنه لم يخرج منها .

وقالت خديجة آزرو (36 عاما) لوكالة فرانس برس "لم أتلق أي خبر عنه منذ الساعة الواحدة ظهر أمس. أريد أن أعرف مكانه".

وأضافت "أريد أن أراه يخرج سليما معافى". ، موضحة أنه توجه إلى القنصلية لإجراء معاملات إدارية تمهيدا لزواجهما، لكنه لم يخرج منها.

وتابعت "كان يريد الحصول على وثيقة سعودية تفيد أنه ليس متزوجاً".

ولم يصدر أي تعليق رسمي على اختفاء خاشقجي عن السلطات التركية ولا عن القنصلية أو السفارة السعودية في تركيا.

وذكرت وكالة رويترز إنها طلبت من القنصلية السعودية تعقيباً لكنها أجابت بأنها سترد إذا كان هناك أي تعليق .

وقال حساب " معتقلي الرأي " السعودي على تويتر والذي كان أول من أعلن عن اختفاء خاشقجي إنه سيقوم " بنشر أي جديد حول اختطاف جمال خاشقجي فور تأكده " .

وأضاف في تغريدة اليوم الأربعاء أنه سيكشف لاحقاً بعض التفاصيل الهامة حول ما جرى مع خاشقجي وكيف تعاملت السلطات السعودية مع الأمر.

ودعت خديجة آزرو ، وزير الخارجية التركي إلى الاتصال بالسفير السعودي لدى تركيا للاستعلام عن مصير خطيبها جمال خاشقجي.

كان خاشقجي، وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة سعودية، يعيش في واشنطن منذ أكثر من عام بعد أن قال إن السلطات أمرته بالتوقف عن الكتابة على تويتر.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تحقق في اختفاء الصحافي. وقال مسؤول في الوزارة "اطلعنا على هذه التقارير ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات حاليا".

وخلال عمله الصحفي أجرى مقابلات مع زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن عدة مرات في أفغانستان والسودان ورأس مرتين تحرير صحيفة الوطن.

وعمل مستشارا للأمير تركي الفيصل الذي كان رئيسا للمخابرات السعودية وسفيرا للمملكة في الولايات المتحدة وبريطانيا كما كان مقربا من الملياردير والمستثمر السعودي الأمير الوليد بن طلال.

وخلال العام الماضي كتب مقالات بشكل منتظم في صحيفة واشنطن بوست تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وحملة على المعارضين والإعلام والنشطاء والتي شملت إلقاء القبض على عشرات النشطاء ورجال الدين والمفكرين.

وكتب خاشقجي في سبتمبر 2017 يقول " لقد تركت بيتي وأسرتي وعملي، وأنا أرفع صوتي. فعل غير ذلك خيانة لمن يقبعون في السجن. يمكنني الكلام بينما الكثيرون لا يقدرون".

وفي مقال آخر نشره في "واشنطن بوست" قال خاشقجي "عندما أتحدث عن الخوف والترهيب والاعتقالات وتشويه صورة المثقفين ورجال الدين الذين يتجرأون على قول ما يفكرون به، ثم أقول لك أنا من السعودية، فهل تُفاجأ"؟


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet