
Click here to read the story in English
قالت وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم الأربعاء، إن قوات الأمن قتلت 15 "إرهابيا" في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.
ونقلت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية الرسمية عن وزارة الداخلية قولها، إن معلومات وردت إلى قطاع الأمن الوطني بالوزارة حول استعدادات كانوا يتخذونها لشن عدد من الهجمات.
وأضافت "تم مداهمة تلك العناصر بإحدى المزارع بالعريش ونجحت قوات الشرطة في تصفيتهم وعددهم ١٥ عنصراً عقب تبادل لإطلاق النار".
وذكرت الوكالة أن قوات الأمن عثرت على خمس بنادق آلية وأربع بنادق خرطوش وثلاث عبوات ناسفة كانت بحوزتهم بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.
ولم تذكر الوكالة إن كانت هناك أي إصابات أو خسائر في الأرواح في صفوف قوات الأمن أم لا.
وتحول إجراءات أمنية مشددة في شمال سيناء دون التغطية الصحفية المباشرة للمواجهات.
وتأتي المداهمة في الوقت الذي يواصل فيه الجيش المصري، بدعم من الشرطة، عملية عسكرية للقضاء على الإسلاميين المتشددين الذين نفذوا سلسلة هجمات استهدفت مدنيين وعسكريين في سيناء.
وبدأ الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي، عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين.
ومنذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعيد انتخابه باكتساح دون منافسة حقيقية في مارس الماضي، تعهد بالقضاء على المتشددين واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات.