
Click here to read the story in English
أكد وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "تساحي هنغبي" اليوم الخميس، أن لا حصانة للإيرانيين في سوريا، وحتى بعد تسليم روسيا منظومة الدفاع الصاروخية "إس 300" للجيش السوري.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الوزير قوله إنه مهما كان نوع الأسلحة التي ستصل إلى سوريا فلن تتمتع إيران بالحصانة من الغارات الإسرائيلية.. مشيرا إلى أن تل أبيب أوضحت مؤخراً أنه لا مصلحة لها بالمواجهة مع روسيا أو النظام السوري، و"كلما فهم السوريون أن عملنا ليس موجه ضدهم، كلما كان ذلك أفضل لجميع الأطراف".
وشدد الوزير الإسرائيلي على "أن كل حشد عسكري إيراني في سوريا يمثل إضرار بأمننا القومي، وسنحبطه وسنتحرك بكل السبل حتى لا يتوسع ويصبح أكبر".
وزعم الوزير الإسرائيلي أن منظومة "اس 300"، لن تقيّد قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على التحرك.. لافتاً إلى أن إسرائيل منعت في السنوات الأخيرة أكثر من 30 هجوما كبيرا في أوروباً، حد قوله.
وأعلنت روسيا، الثلاثاء إنها سلمت سوريا نظام الدفاع الجوي الصاروخي "إس-300" في تحد لتحذيرات إسرائيلية وأمريكية من أن بيع هذه الأسلحة سيشجع إيران ويصعد الحرب السورية.
وقررت روسيا تزويد سوريا بهذا النظام الصاروخي المتطور على الرغم من اعتراض إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب اتهام موسكو رسمياً لإسرائيل بأنها تسببت في إسقاط طائرة عسكرية روسية في سوريا في 17 سبتمبر المنصرم، خلال غارات إسرائيلية على اللاذقية ما أدّى إلى مقتل 15 عسكرياً روسيا كانوا على متن الطائرة.
إلى ذلك اعتبر الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، نشر موسكو منظومة صواريخ "إس 300" في سوريا، تصعيد لا ضرورة له ورد غير محسوب على إسقاط الطائرة الروسية.
رأى الجنرال الأمريكي أن عملية نشر هذه المنظومة، ستساعد في حماية الأنشطة الإيرانية في سوريا، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة هي ما جعلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا.
وقال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت عضو مجلس الوزراء المصغر، لإذاعة إسرائيل الثلاثاء الفائت: "لم نغير نهجنا الاستراتيجي بشأن إيران. لن نسمح لإيران بفتح جبهة ثالثة ضدنا. سنتخذ إجراءات وفقا لما يتطلبه الأمر".
وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أواخر سبتمبر المنصرم، قرار روسيا تزويد دمشق بالنظام الدفاعي المتطور، ووصفه بأنه "غير مسؤول"، مؤكدا في الوقت ذاته أن إسرائيل ملتزمة بمواصلة التنسيق مع موسكو في عملياتها العسكرية في المنطقة.
يذكر أن منظومة "إس 300" بإمكانها التعامل مع 24 طائرة أو 16 صاروخاً باليسيتياً على بعد 250 كيلو مترا، في وقت واحد.