وزير الخارجية الإماراتي يهاجم رئيس فريق الخبراء الأمميين بشأن اليمن

أبو ظبي ( ديبريفر)
2018-10-05 | منذ 4 سنة

قرقاش وكمال الجندوبي

هاجم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن اليمن كمال الجندوبي الذي تحدث عن تشكيل السعودية والإمارات جماعات ضغط للتأثير على فريق الخبراء الأمميين.

وقال قرقاش الخميس في تغريدة على تويتر رصدها محرر وكالة ديبريفر للأنباء إن : " هجوم كمال الجندوبي في الاعلام القطري على السعودية والإمارات دليل عدم مهنية لمن تم تعيينه رئيسا لفريق الخبراء حول اليمن "

وأضاف " اتهامات الجندوبي والمنصة التي استخدمها لا تليق بموقعه وتؤكد مجددا تسييس الملف والذي كان واضحا في غياب توازن تقريره وخلل منهجيته".

وخلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة إلى ارتكاب كافة أطراف الصراع في اليمن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان قد ترقى إلى جرائم حرب .

وكان رئيس الفريق كمال الجندوبي قال في حوار تلفزيوني مع قناة الجزيرة القطرية عبر برنامج بلاحدود إنه لم يتوقع ردة فعل السعودية والإمارات تجاه فريقه وتقريره الذي أصدره مؤخرا "لأننا كنا مهنيين وحياديين في عملنا".

ورفضت دول التحالف بقيادة السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التجديد لفريق الخبراء بسبب "انتقادات تتعلق بما سموه تجاهل الخبراء لانتهاكات أخرى" من الأطراف الباقين، "والدور الإقليمي لبعض الدول أي إيران"، إضافة "للدور الإنساني الذي يقوم به التحالف" .

وأضاف الجندوبي في مقابلة أخرى مع قناة الميادين " في معالجتنا لانتهاكات حقوق الإنسان لا نأخذ بعين الاعتبار البعد السياسي بل سلوك الأطراف ونتائجه على المدنيين".

و أشار إلى أن "القيود التي مارسها التحالف كان لها أثر واضح على وصول المساعدات الإنسانية" إلى اليمن، مؤكداً "أننا استنتجنا أن هناك علاقة بين قوات الحزام الأمني والإمارات".

وكان مجلس حقوق ا لإنسان التابع للأمم المتحدة مدد في 28 سبتمبر الماضي مهمة لجنة الخبراء الدوليين للتحقيق في انتهاكات باليمن لمدة عام آخر، وذلك رغم المعارضة الشديدة من الحكومة اليمنية والسعودية والإمارات.

وحظي قرار مجلس حقوق الإنسان بأغلبية 21 عضوا من إجمالي 47، ومعارضة ثماني دول، بينها الإمارات والسعودية، وامتناع 18 دولة.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet