جماعة الحوثيين ترحب بدعوة البرلمان الأوربي لإيقاف القتال في اليمن واستئناف المفاوضات

مسقط ـ ستراسبورغ ( ديبريفر)
2018-10-05 | منذ 4 سنة

البرلمان الأوروبي

اعتبرت جماعة الحوثيين " أنصار الله " في اليمن تحركات الاتحاد الأوروبي تجاه السلام خطوة إيجابية ، مرحبة بدعوة البرلمان الأوروبي، إلى إيقاف القتال في اليمن واستئناف المفاوضات السياسية، وإدانته لما يتعرض له المدنيون من انتهاكات .

وقال الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين محمد عبدالسلام في تغريدة على تويتر رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء " نعتبر تحرك الاتحاد الأوروبي تجاه السلام بشكل فاعل خطوة إيجابية " .

وأضاف : " نرحب بما صدر عن الاتحاد الأوروبي من دعوة لوقف العدوان على اليمن وإدانة قصف المدنيين والمعالم الثقافية والأثرية والسعي لفك الحصار على الشعب اليمني واستئناف المفاوضات السياسية " .

وكان البرلمان الأوروبي صادق يوم الخميس ، على قرار يدعو لوقف القتال في اليمن فوراً ، مشدداً على أن "الحل السياسي عبر التفاوض هو وحده القادر على عودة السلام إلى اليمن، والحفاظ على وحدة هذا البلد".

ودعا البرلمان ، دول الاتحاد الأوروبي إلى الامتناع عن بيع الأسلحة وأي نوع من المعدات العسكرية إلى جميع الأطراف المتورطة في الحرب على اليمن، وذلك من أجل تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في هذا البلد، والتي تعد الأسوأ في العالم.

وأدان أعضاء البرلمان الأوروبي في جلستهم التي عقدت في ستراسبورغ الفرنسية استمرار الانتهاكات في اليمن والهجمات التي يتعرض لها المدنيون، وطالبوا بإجراء تحقيقات مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان هناك.

وذكر القرار، الذي صوّت عليه نواب البرلمان الأوروبي، أن اليمن يتعرض للتدمير خلال الحرب الأهلية الدائرة حالياً، ما أدى إلى انهيار اقتصاده ، وترك 22 مليون يمني بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، وثمانية ملايين شخص على شفا المجاعة، كما خلف أعداداً كبيرة من القتلى، بينهم 2500 طفل.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet