
قالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين اغتالوا مساء اليوم الجمعة، صحفي وقيادي في حزب الإصلاح (فرع الأخوان المسلمين في اليمن)، في محافظة الضالع جنوبي البلاد، في ثاني جريمة اغتيال في المدينة خلال اقل من ٧٢ ساعة.
وذكرت المصادر لوكالة "ديبريفر" للأنباء أن القيادي والصحفي والناشط السياسي في "التجمع اليمني للإصلاح" زكي السقلدي، قتل برصاص مسلحين مجهولين عقب خروجه من منزله في مدينة الضالع مركز المحافظة.
واشارت إلى أن المسلحين أطلقوا النار على السقلدي أثناء قيادته سيارته وأردوه قتيلا على الفور ولاذوا بالفرار.
والسلقدي صحفي وناشط سياسي، ونائباً لرئيس الدائرة السياسية لحزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة الضالع.
وهذا ثاني حادث في الضالع تستهدف كوادر وقيادات حزب الاصلاح في أقل من ٧٢ ساعة حيث نجا أمس الأول الأربعاء، القيادي في حزب الإصلاح عادل القاضي من محاولة اغتيال في محافظة الضالع. وقالت مصادر محلية إن القاضي تعرض لكمين مسلح أثناء مروره على متن سيارته في قرية الحنكة بمنطقة مريس التابعة لمديرية قعطبة، غرب محافظة الضالع.
وأكدت المصادر أن القاضي تعرض لإطلاق نار ما تسبب في انقلاب سيارته أثناء هروبه من النيران المصوبة نحو السيارة، ما أدى إلى تعرضه لكسور ورضوض.
وشهدت الضالع، في الآونة الأخيرة أكثر من عملية اغتيال وتفجير، بعد سيطرة قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات العربية المتحدة على المدينة مركز المحافظة، في مارس الماضي.
وتم طرد قوات جماعة الحوثيين "أنصار الله" من محافظة الضالع (100 كلم شمالي عدن)، في أغسطس 2015، لكن الحوثيين مازالوا مسيطرين على مديريتي جبن ودمت شمالي المحافظة.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة، وتيرة عمليات ومحاولات الاغتيالات التي تستهدف قيادات والكوادر التعليمية والتربوية الناشطة في حزب الإصلاح، في محافظات جنوب اليمن، أبرزها محافظة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، والتي كانت أخرها الثلاثاء الماضي، حيث عثرت الأجهزة الأمنية في عدن على قيادي في حزب الإصلاح مقتولاً داخل سيارته في ساحل أبين شرقي عدن.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية في تصريح خاص لوكالة "ديبريفر" للأنباء، إن مسلحين ملثمين اختطفوا صباح الثلاثاء، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية فرع عدن، الشيخ محمد الشيجنة، من أمام منزله في مديرية التواهي أثناء ذهابه إلى مقر عمله واقتادوه إلى جهة مجهولة، قبل أن يتم العثور عليه مقتولاً داخل سيارته في ساحل أبين بمديرية خور مكسر شرق عدن.
وشهدت عدن خلال سبتمبر الماضي، ثلاث محاولات اغتيال استهدفت قيادات وناشطي حزب الإصلاح ، قتل قياديان ونجا آخر.
وتسيطر على محافظتي عدن والضالع، قوات متعددة الولاءات منها قوات محلية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وتناصب الإسلاميين العداء وقوات تتبع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
والإمارات عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية وينفذ منذ مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي.