
كشفت وسائل إعلام يمنية رسمية الخميس عن احتجاز السلطات في إقليم كردستان العراق 22 يمنياً بينهم أطفال بسبب خرقهم لقانون الإقامة ومحاولتهم التسلل إلى أوروبا .
وقالت وكالة الأنباء اليمنية " سبأ" بنسختها في الرياض وعدن والتابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن سفير اليمن لدى العراق الخضر مرمش ناقش في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان مع وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري ومحافظ أربيل نوزاد هادي ومدير العلاقات الخارجية بالإقليم فلاح مصطفى قضية هؤلاء المحتجزين .
ونقلت عن وزير داخلية كردستان قوله إن المحتجزين اليمنيين وقعوا ضحية شبكات الاتجار بالبشر من خلال التهريب عبر العراق وتركيا إلى أوروبا . مشيراً إلى أنه تم احتجازهم بسبب خرقهم لقانون الإقامة.
وأكدت الوكالة أن سنجاري وجه بالافراج عن المحتجزين الـ 22 وألزم الشركة التي احضرتهم بدفع تكاليف إعادتهم الى البلدان التي جاءوا منها.
وأشارت إلى أن السفير اليمن زار جميع المحتجزين وأبلغهم بقرار السلطات الأمنية في الإقليم بإطلاق سراحهم ليعود كل منهم إلى البلد التي أتى منها.
ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
ويغادر اليمنيون وطنهم هرباً من الحرب المستعرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.