مقتل فلسطينيان أحدهما طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

غزة (ديبريفر)
2018-10-05 | منذ 4 سنة

ام فلسطينية تبكي ولدها الذي قتله الجيش الإسرائيلي (اليوم)

Click here to read the story in English

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل شخصين فلسطينيين أحدهما طفل وأصاب 376 آخرين، خلال مسيرة العودة التي جرت، اليوم الجمعة، على مقربة من السياج الحدودي شرق مدينة غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الطفل فارس حافظ السرساوي (12 عاما)، والشاب محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 عاما)، قتلا جراء إصابتهما برصاص قناصة الاحتلال خلال مشاركتهما في مسيرة العودة السلمية على الحدود الشرقية للمدينة.

وأكدت الوزارة أن 376 فلسطينياً، أصيبوا بينهم 126 بالرصاص الحي، منهم 7 حالتهم خطيرة، و10 إناث ، و30 طفلاً، ومسعف متطوع بجروح خطيرة، وصحفية، وتم تحويل 192 من المصابين إلى المستشفيات.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا " إن طائرة إسرائيلية من دون طيار، قصفت جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية شرق مدينة غزة، بينما قصفت طائرة مروحية موقعاً شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى لاشتعال النيران فيه وتدميره.

وكان الآلاف من المحتجين وصلوا اليوم في الجمعة الـ28 لمسيرة العودة والتي حملت اسم "جمعة الصمود والثبات"، إلى مخيمات العودة الخمسة في المناطق الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في المسيرات التي بدأت في 30 مارس الماضي.

بشهيدي اليوم، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 197 شخصاً فضلاً عن إصابة أكثر من 21 ألفًا بجراح مختلفة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

وعزز الجيش الإسرائيلي تواجده على طول الحدود مع قطاع غزة منذ أمس الخميس، كما نشر عدد من منظومة "القبة الحديدية" في عدة مواقع من مستوطنات "غلاف غزة" خشية من إطلاق صواريخ من القطاع.

وحمل الجيش الإسرائيلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤولية ما يحدث داخل وخارج قطاع غزة، مؤكدا أنه مستعد لمختلف السيناريوهات.

وكشف موقع إلكتروني عبري، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن سلاح إسرائيلي جديد يستخدمه الجيش، اليوم، في قطاع غزة.

وقال الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "0404"، أن الجيش الإسرائيلي سيستخدم سلاح "المياه" لتفريق الآلاف المتظاهرين الفلسطينيين الذين تجمعوا بمحاذاة الجدار الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وذكر الموقع العبري بأنه للمرة الأولى يستخدم الجيش الإسرائيلي "المياه" لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين، حتى لا يتمكنون من إشعال إطارات "الكاوشوك" بطول الجدار الفاصل مع غزة.

ويواصل الفلسطينيون احتجاجاتهم، منذ نهاية مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وتطالب هذه المسيرات أيضاً بكسر الحصار المفروض منذ 12 عاماً على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس".

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

 

  مسيرات ضد الاستيطان

إلى ذلك قالت وسائل إعلام فلسطينية إن عدد من الفلسطينيين ، أصيبوا،  بالاختناق واحترقت مساحات واسعة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة لدى وصولهم لبوابة الجدار العنصري الجديد، ما أدى إلى إصابة عدد عن المشاركين بالاختناق واحتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة أبو ليمون المحاذية للجدار العنصري الجديد.

 ونقلت وكالة الأنباء "وفا" عن تلك المصادر قولها، إن جنود الاحتلال قاموا بتصوير المشاركين من الأبراج العسكرية المقامة في هيكل الجدار العنصري، كما منعوا المشاركين من الدخول إلى أراضيهم عبر البوابة الحديدية لقطف ثمار زيتونهم.     

وكانت المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، قد انطلقت من وسط القرية باتجاه الجدار العنصري الجديد، بمشاركة أهالي القرية، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنون أجانب، وفاء للقدس والمقدسات الإسلامية، وتنديدا بصفقة القرن وقرار محكمة الاحتلال بهدم قرية الخان الأحمر وتهجير سكانها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet