إيران: حزب الله قادر على تدمير إسرائيل ونتنياهو سيهرب سباحة

طهران (ديبريفر)
2018-10-05 | منذ 4 سنة

الجنرال سلامي

Click here to read the story in English

قال الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الجمعة، إن حزب الله اللبناني، الموالي لطهران، قادر وحده على تدمير إسرائيل التي لا يصل جيشها لمستوى يمثل تهديداً لإيران.

ودعا نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى "التدرب على السباحة في البحر المتوسط لأنه لن يكون لديه قريباً من خيار سوى الهرب بحراً"، وذلك في تحذير ورد واضح على تهديدات نتانياهو الأخيرة بشأن تواجد القوات الإيرانية في سوريا.

وسخر المسئول العسكري الإيراني خلال تجمع تعبوي لقوات الباسيج الايرانية في أصفهان، الجمعة، من الجيش الإسرائيلي قائلاً: "لا يصلون إلى مستوى تشكيل تهديد لنا، حزب الله يكفي لتدميرهم".

واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، أواخر سبتمبر الماضي، خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران بمواصلة السعي للحصول على السلاح النووي. وتعهد بـ"عدم السماح أبداً لنظام يدعو إلى تدميرنا بتطوير أسلحة نووية".

وكان نتنياهو أكد مراراً أن بلاده لن تسمح للإيرانيين بالبقاء حتى ولو على بعد 100 كيلومتر من الحدود السورية الإسرائيلية .. مشددا على تحرك إسرائيل ضد أي محاولة للقوات الإيرانية أو القوات الموالية لها في إشارة لقوات حزب الله اللبناني، من أجل التموضع  قرب حدودها أو أي مكان آخر من الأراضي السورية.

وتعتبر إسرائيل حزب الله أكبر تهديد على حدودها وقالت إنها نفذت هجمات متكررة في سوريا لمنع حصول حزب الله على شحنات أسلحة من إيران.

وساعد الحرس الثوري الإيراني في إنشاء حزب الله في أوائل الثمانينات من القرن الماضي بهدف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان الذي انتهى عام 2000. وخاضت إسرائيل وحزب الله حرباً على مدى 34 يوما في يوليو عام 2006.

وتبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أواخر الشهر الماضي التهديدات مع أمين عام حزب الله ، حسن نصر الله ، إذ توعد نتنياهو ، في 20 سبتمبر ، "حزب الله" اللبناني بـ"ضربة ساحقة تفوق كل تصورات" أمين عام الحزب، حسن نصر الله، إذا اعتدى على إسرائيل.

وتمتلك إيران وجوداً عسكرياً في سوريا في إطار دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد. وتعرضت مواقع الحرس الثوري الإيراني في سوريا لغارات إسرائيلية عديدة على مدى الأشهر الماضية، في تطور لافت من شأنه أن يمثل تغييرا في قواعد اللعبة.

وتدعم  طهران وحزب الله اللبناني، بجانب روسيا بقوة، النظام السوري، وساهم تدخلها العسكري المباشر في الحرب منذ 2015 ، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet