ولي العهد السعودي عن الصراع في اليمن : لانريد حزب الله جديد في شبه الجزيرة العربية

الرياض (ديبريفر)
2018-10-06 | منذ 4 سنة

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن يأمل أن ينتهي الصراع في اليمن في أقرب وقت ممكن لأنه لايريد ذلك على حدود بلاده .

وأضاف ابن سلمان في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، نشرتها مساء الجمعة، على موقعها الإلكتروني،: " نأمل في أن ينتهي ذلك في أقرب وقت ممكن. نحن لا نريد ذلك على حدودنا" .

واستدرك :" ولكننا بالطبع لا نريد أن يكون لدينا حزب الله جديد في شبه الجزيرة العربية. هذا خط أحمر ليس بالنسبة للسعودية فحسب، وإنما للعالم أجمع ".

ومضى ولي العهد السعودي قائلاً "لا أحد يريد أن يكون لحزب الله مسار مباشر، وسيطرة على طريق ملاحي يمر به نحو 15% من التجارة العالمية".

وأكد بقوله " سوف نواصل الضغط عليهم. نحن نأمل بأن يكونوا (الحوثيون) مستعدين للتفاوض والتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن".
واعترف الأمير السعودي بارتكاب بلاده وتحالفها أخطاء في اليمن وقال :" الأخطاء تحدث في جميع الحروب. أي أخطاء في الحرب ستحصل، والأمور المؤلمة ستحدث. سوف نحاول حلها في أقرب وقت ممكن".
و عن تأثير الحرب في اليمن على علاقات السعودية مع حلفائها، وخاصة بريطانيا، قال ابن سلمان، إن المملكة لا تخاطر بعلاقاتها مع حلفائها ، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه بلاده لن تخاطر بأمنها القومي لصالح العلاقات مع الدول الأخرى .

وتابع : " إنها ليست مسألة مخاطرة بالعلاقة. إنها مسألة متعلقة بالأمن القومي. نأمل بأن يتفهموا ذلك. نحن نحاول إقناعهم. نعتقد بأنهم يفهمون مخاطر ذلك على تلك المنطقة، ولكن إذا كان ذلك سيخلق مشاكل فليكن ذلك. لا يمكننا أن نخاطر بأمننا القومي لصالح علاقاتنا مع دول أخرى".

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet