ليبرمان يوجه الجيش الإسرائيلي بتقليص مساحة الصيد في شاطئ غزة

القدس ( ديبريفر)
2018-10-06 | منذ 4 سنة

اسرائيل تصعد ضد الفلسطينيين

Click here to read the story in English

أعلنت إسرائيل، اليوم السبت، إنها ستعاود تقليص الحد المسموح به لصيد الأسماك في ساحل قطاع غزة، في ضوء تصاعد الاحتجاجات السلمية للفلسطينيين قرب الحدود الشرقية للقطاع والتي تفصله عن الأراضي التي تحتلها اسرائيل.

وقالت إذاعة الجيش وهيئة البث العبرية إن وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أوعز للجيش بتقليص مساحة الصيد من 9 إلى 6 أميال .. مؤكدة أن ليبرمان اتخذ القرار في ختام مشاورات أمنية، لم تحدد متى تم عقدها.

وأشارت إلى أن ليبرمان اتخذ القرار في أعقاب الأحداث التي وقعت أمس الجمعة على حدود قطاع غزة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وأكدت وسائل الإعلام العبرية إن ليبرمان لوح بإغلاق معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الوحيد للبضائع إلى قطاع غزة في حال استمرار الاحتجاجات الفلسطينية وإطلاق الفلسطينيين عبر الحدود الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على الأراضي التي تحتلها إسرائيل من القطاع.

ويُعد معبر "كرم أبو سالم" معبر تجاري رئيسي لقطاع غزة الذي يشهد تظاهرات مستمرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتنطلق منه طائرات ورقية وبالونات حارقة تلحق أضراراً في الأراضي الزراعية التي تحتلها إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء أمس الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل وأصاب 376 آخرين، خلال مسيرة العودة التي جرت، على مقربة من السياج الحدودي شرق مدينة غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الطفل فارس حافظ السرساوي (12 عاما)، والشاب محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 عاما)، وحسين فتحي الرقب، (28 عاما)، قتلوا جراء إصابتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرة العودة السلمية على الحدود الشرقية للمدينة.

بشهداء أمس، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 198 شخصاً فضلاً عن إصابة أكثر من 21 ألفًا بجراح مختلفة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

 

الفصائل الفلسطينية تتوعد

إلى ذلك توعدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الليلة الماضية، بمواصلة الاحتجاجات الشعبية على الحدود مع أراضي الاحتلال الإسرائيلي، رداً على تهديدات ليبرمان.

وتوعد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الجمعة بأن يجعل المستوطنات المحاذية لقطاع غزة "مكانا لا يصلح للحياة"، إذا استمر الجيش الإسرائيلي بقتل متظاهرين فلسطينيين خلال احتجاجات "مسيرات العودة" قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

فيما وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،  تهديدات ليبرمان بأنها  "فارغة ولن توقف مسيرات العودة".

ويواصل الفلسطينيون احتجاجاتهم، منذ نهاية مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وتطالب هذه المسيرات أيضاً بكسر الحصار المفروض منذ 12 عاماً على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس".

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet