توقعات بإعلان أردوغان تفاصيل مهمة تتعلق بالاغتيال المرجّح

السعودية تنفي قتل جمال خاشقجي في قنصليتها باسطنبول

اسطنبول (ديبريفر)
2018-10-07 | منذ 4 سنة

الكاتب والصحفي جمال خاشقجي

Click here to read the story in English

نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول صباح الأحد مقتل الكاتب والصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية.

وشجب المصدر في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس " هذه الاتهامات العارية من الصحة".

وكانت وكالة رويترز نقلت أمس السبت عن مصدرين تركيين إن السلطات التركية تعتقد أن خاشقجي الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول قتل داخل القنصلية وأن قتله كان مدبرا، ثم تم نقل جثمانه للخارج.

وشكك المصدر السعودي في " أن تكون هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع ".

وقال إن " وفدا أمنيا مكونا من محققين سعوديين وصلوا السبت إلى اسطنبول بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي ".

وتوقعت مصادر إعلامية تركية أن يعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد عن تفاصيل مهمة تتعلق بالاغتيال المرجّح للإعلامي السعودي جمال خاشقجي .

وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الشرطة التركية ستنشر للجمهور مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة، توضح الحقيقية "بشكل كامل" بشأن مصير خاشقجي.

فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الحكومة التركية أن الشرطة تعتقد أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية بأيدي فريق أتى خصيصا إلى إسطنبول وغادر في اليوم نفسه.

القنصلية السعودية في تركيا

وقال مصدر أمني تركي لرويترز إن مجموعة مؤلفة من 15 سعوديا،من بينهم بعض المسؤولين، وصلت إلى اسطنبول في طائرتين ودخلت القنصلية في نفس يوم وجود خاشقجي هناك ثم غادرت تركيا فيما بعد .

وأضاف المصدر التركي إن المسؤولين الأتراك يحاولون تحديد هوية هؤلاء الأشخاص.

بدورها أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مصدرين مطلعين على التحقيقات أن الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال قدم من السعودية وهو مؤلف من 15 شخصا، وقالت إنه إذا تأكد مقتل خاشقجي فسيشكل ذلك تصعيداً لافتاً وتطوراً خطراً في إسكات الأصوات الصحفية السعودية الحرة "

وذكر موقع "ميدل إيست آي" أن الصحفي السعودي عُذب قبل أن يُقتل وتقطع جثته، وهو ما أكدته تقارير إعلامية أخرى نقلا عن مصادر مطلعة.

خطيبة جمال خاشقجي التركية خديجة آزرو غردت منتصف الليل على تويتر قائلة "جمال لم يقتل، ولا أصدق أنه قد قتل".

وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن مصادر تركية أن خاشقجي قتل تحت التعذيب، بعدما جرى تصوير عملية التحقيق معه في مبنى قنصلية بلاده بحي بيشكتاش في إسطنبول.

لكن لم يؤكد أيّ من المصادر السياسية أو الأمنية التركية هذا النبأ، وقابلته بالصمت تماما كما قابلت الروايات الأخرى، ومن بينها أن خاشقجي جرى تخديره جزئيا في مبنى القنصلية وتهريبه في طرد دبلوماسي كبير عبر رحلة جوية إلى خارج البلاد.

وفي وقت لاحق أعلن حساب "معتقلي الرأي" السعوديين على تويتر أنه جرى العثور على جثمان خاشقجي في إسطنبول، دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات.

و نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن رئيس جمعية "بيت الإعلاميين العرب" التركي توران كشلاكجي أن مسؤولين أتراك أكدوا له أن خاشقجي قُتل وشوهت جثته.

وقال الأكاديمي محمد مختار الشنقيطي للجزيرة إن مصادر تركية "موثوقة" أخبرته أن السلطات التركية لديها أدلة قاطعة تثبت ضلوع السعودية ودولة أخرى باغتيال خاشقجي، وأنها ستكشف عن تفاصيلها خلال يوم أو يومين.

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية في بيان "لا نستطيع التعليق على تقارير مقتل خاشقجي ونتابع الأمر عن كثب".

بينما قال السيناتور في مجلس الشيوخ كريس مورفي في تغريدة على موقع تويتر "إن كان صحيحاً أن السعوديين استدرجوا مقيما أمريكياً في قنصليتهم وقتلوه، فيجب أن يمثل ذلك تغييراً جوهرياً في علاقتنا مع المملكة العربية السعودية".

بدورها، قالت منظمة العفو الدولية إن "اغتيال خاشقجي سيكون إشارة مرعبة للمنتقدين بأنهم في خطر حتى خارج السعودية".

كما قالت منظمة مراسلون بلا حدود إنه إذا تأكد مقتل خاشقجي فهو أمر "مرعب وتعدٍ غير مقبول على حرية الصحافة".

وقال ياسين أقطاي وهو صديق لخاشقجي ومستشار لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان لتلفزيون الجزيرة القطري يوم السبت "نطالب بتوضيح مقنع من السعودية وما عرضه ولي العهد غير مقنع".

وأضاف أيضا أن ما حدث لخاشقجي جريمة ودعا إلى ضرورة محاكمة المسؤولين عن اختفائه.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" يوم الجمعة إن بلاده مستعدة للسماح لتركيا بتفتيش قنصلية السعودية في اسطنبول للبحث عن خاشقجي.

ونقلت "بلومبرغ" عن بن سلمان قوله: "القنصلية أرض ذات سيادة، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والتفتيش على ما يريدون وليس لدينا ما نخفيه".

وحول ما إذا كان خاشقجي يواجه تهماً في المملكة العربية السعودية، أجاب بن سلمان: "من المهم أولاً اكتشاف مكان خاشقجي. إذا كان في السعودية، فإنني سأعرف ذلك".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet