نتنياهو يهدد بعملية عسكرية ضد حماس

القدس ( ديبريفر)
2018-10-08 | منذ 4 سنة

Click here to read the story in English

هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين، بشن عملية عسكرية ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية السلمية للفلسطينيين قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وقالت القناة الثانية العبرية إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ابلغ أعضاء حكومته أن الجيش يستعد لعملية عسكرية في قطاع غزة في حال لم تتحسن الأوضاع هناك.

تأتي تهديدات نتنياهو بعد ثلاثة أيام من تهديدات مماثلة أطلقها وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الجمعة الفائتة، بالتصعيد ضد حركة حماس بعد انتهاء فترة الأعياد اليهودية في سبتمبر الماضي.

وقال ليبرمان في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، الجمعة: "مضى شهر الأعياد تماماً كما خططنا بدون مواجهة، وفي ظل خسائر فادحة في صفوف مثيري الشغب على حدود غزة. جاءت فترة ما بعد الاعياد، وأنا أقول لقادة حماس خذوا هذا الأمر بعين الاعتبار".

بينما توعدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الجمعة، بمواصلة الاحتجاجات الشعبية على الحدود مع أراضي الاحتلال الإسرائيلي، رداً على تهديدات ليبرمان.

وشنت إسرائيل ثلاث حروب على غزة آخرها عام 2014 وتسببت بدمار كبير في مدينة غزة وقتل المئات من الفلسطينيين واصيب الآلاف.

وتبذل مصر والأمم المتحدة جهوداً من أجل تمكين تنفيذ مشاريع كبرى في قطاعات المياه والكهرباء والصرف الصحي في غزة لتفادي أزمة إنسانية محتملة.

وحذرت تقارير دولية من تفاقم الأوضاع الانسانية في قطاع غزة.

وأكد البنك الدولي في تقرير حديث نشر أواخر الشهر الفائت، أن الاقتصاد في قطاع غزة في "حالة انهيار شديد" مع اقتطاع مدفوعات السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ما أدى إلى تفاقم آثار الحصار الإسرائيلي ووضع القطاع الذي تديره حركة حماس في مرحلة "حرجة".

ويعتمد سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة على معدل دخل حقيقي لكل شخص يقل بنسبة 30 بالمائة عما كان عليه في عام 2000.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي محكم ويعاني سكانه من انقطاع التيار الكهربائي بسبب تعليق تسليم الوقود.

وتدعو الأمم المتحدة إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المستشفيات وشبكة توزيع المياه والصرف الصحي.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة على حدود القطاع مع الاراضي التي تحتلها اسرائيل مع تواصل الاحتجاجات وتظاهرات ومسيرات حق العودة التي يشارك فيها الآلاف من الفلسطينيين  يوم الجمعة من كل الاسبوع والتي بدأت منذ ٣٠ مارس الماضي ويتخللها اشتباكات بين المشاركين الفلسطينيين السلميين وقوات الجيش الإسرائيلي التي تواجه  تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

وتطالب تلك المسيرات بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة . كما تطالب بكسر الحصار المفروض منذ 12 عاماً على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس".

وارتفع  عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 198 شخصاً فضلاً عن إصابة أكثر من 21 ألفًا بجراح مختلفة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

وتدعي إسرائيل أن حصارها البحري لقطاع غزة يهدف لمنع وصول الأسلحة لجماعات النشطاء ومنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. وتصنف إسرائيل والولايات المتحدة حماس كـمنظمة إرهابية.

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك بإغلاق كافة معابره، باستثناء معبر تجاري واحد يفتح بشكل جزئي وهو معبر كرم أبو سالم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet