
نفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية التي تديرها جماعة الحوثيين " أنصار الله " اتهامات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ، باحتجاز 10 سفن نفطية وتجارية في ميناء الحديدة غربي البلاد ومنع تفريغها.
وقالت المؤسسة في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي يديرها الحوثيون إن تلك الاتهامات " لا أساس له من الصحة وإن ميناء الحديدة لا يحتجز أي سفينة ويعمل بكافة كوادره وعماله لتفريغ السفن بسرعة ودون تأخير بحسب ما هو مقرر " .
وأكدت أن ميناء الحديدة يعمل على مدار الساعة ضمن آلية منتظمة لدخول السفن للميناء حسب وقت وتاريخ الوصول إلى الغاطس بمهنية عالية .
وفند البيان ما أسماه "ادعاءات العدوان " حول احتجاز السفن ومنع تفريغ حمولتها ، بتفصيل أسماء السفن و تواريخ وصولها إلى غاطس الميناء ورسوها على الأرصفة وما إذا كانت أفرغت حمولتها وغادرت أم مازالت تفرغ وأخرى بانتظار دورها للرسو على الأرصفة .
وأضافت المؤسسة أن ميناء الحديدة يقوم بواجبه الإنساني بكل جدية ويسخر كافة إمكانياته لخدمة السفن المرتادة إليه لضمان استمرارية نشاطه بما يلبي احتياجات المواطنين من المواد الأساسية والضرورية .
وكان وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عبدالرقيب فتح ، اتهم مطلع الأسبوع الجاري جماعة الحوثيين باحتجاز 10 سفن نفطية وتجارية في ميناء الحديدة.
وقال الوزير اليمني إن بعض السفن محتجزة منذ ما يقارب 6 أشهر.
وأورد أسماء أربع سفن وتواريخ وصولها وحمولتها من المشتقات النفطية والمواد الغذائية التي منع الحوثيون تفريغها ، مشيراً إلى أن الحوثيين يحتجزون ست سفن أخرى نفطية وتجارية منذ ثلاثة أشهر .
ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.