
Click here to read the story in English
قالت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، إن قوات الأمن قتلت عشرة "إرهابيين" في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.
ونقلت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية الرسمية عن وزارة الداخلية قولها، إن "10 عناصر إرهابية قتلوا، الثلاثاء، في ضربة استباقية جديدة، وجهتها قوات الأمن خلال مداهمتها لأحد الأوكار بالعريش شمال سيناء، وذلك بعد يوم من اعتقال الجيش الوطني الليبي أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين لدى السلطات المصرية".
وكانت معلومات وردت إلى قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، تفيد باتخاذ 10 عناصر إرهابية من إحدى المزارع المهجورة بمنطقة العبور بالعريش؛ مأوى لهم، واعتزامهم القيام ببعض العمليات العدائية.
وأكدت الوكالة الرسمية، أن قوات الأمن داهمت تلك العناصر في المزرعة، ما أسفر عن مقتلهم جميعا عقب تبادل لإطلاق النيران، وعثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقيتي خرطوش وعبوتين ناسفتين معدتين للتفجير، وكمية كبيرة من الذخائر.
ولم تذكر الوكالة ما إذا كانت هناك أي إصابات أو خسائر في الأرواح في صفوف قوات الأمن أم لا.
وتحول إجراءات أمنية مشددة في شمال سيناء دون التغطية الصحفية المباشرة للمواجهات.
كانت وزارة الداخلية المصرية، قالت في ٣ أكتوبر الجاري، إن قوات الأمن قتلت 15 "إرهابيا" في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.
وتأتي هذه المداهمة الأمنية بعد يوم من إعلان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أن هشام عشماوي، وهو ضابط سابق بقوات الصاعقة بالجيش المصري، اُعتقل في درنة التي تقع على الطريق الساحلي على بعد 266 كيلومترا غربي الحدود مع مصر.
ومنذ فترة طويلة، تسعى القاهرة للإيقاع بالعشماوي المتشدد البارز للاشتباه في تخطيطه لهجمات دامية وكبيرة في الداخل وعبر الحدود.
وبدأ الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي، عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين.