اليمن .. سكان تعز يحتجون على استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية

تعز (ديبريفر)
2018-10-11 | منذ 4 سنة

مظاهرات حاشدة في تعز بسبب تردي الاوضاع وارتفاع الدولار مقابل العملة المحلية

خرج سكان من مدينة تعز جنوب غرب اليمن اليوم الخميس في تظاهرة غاضبة دعا لها تكتل شباب فوق السلطة احتجاجاً على استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية، والمطالبة بضبط أسعار السلع الأساسية .

وطالبت الشعارات التي رفعها المتظاهرون ، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والبنك المركزي والتحالف العربي بقيادة السعودية بإنقاذ الاقتصاد اليمني ودعم العملة المحلية التي انعكس انهيارها على ارتفاع بالغ في أسعار السلع للمواد الأساسية.

وحمّل المتظاهرون جماعة الحوثيين والتحالف العربي وفساد حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، مسؤولية الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد والانهيار الاقتصادي.

واتهموا الأحزاب السياسية بممارسة النفاق مع السعودية والإمارات، بعد تجاهلها لمطالب المحتجين، وعدم رفع صوتها ضد ما يحدث من انهيار للوضعين الإنساني والاقتصادي.

وتشهد تعز منذ أسابيع تظاهرات احتجاجاً على الوضع الاقتصادي المنهار في البلاد ، ودعت إلى اتخاذ مواقف جادة تعزز العملة الوطنية وتنهض بالاقتصاد اليمني

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عدة مدن يمنية بعد التهاوي السريع للعملة المحلية والارتفاع الجنوني للأسعار وسط تبادل طرفي الصراع الاتهامات حول التدهور المتسارع والمستمر للعملة المحلية والوضع الاقتصادي في البلاد.

وأدى انهيار قيمة العملة في اليمن، إلى ارتفاع حاد في الأسعار في بلد تعتبره الأمم المتحدة يمر بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وبات الوضع المالي أكثر فوضوية منذ قررت حكومة هادي في سبتمبر 2016 نقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى عدن وتعيين محافظ جديد له، فيما رفض الحوثيون هذه الخطوة ما أدى إلى وجود بنكين مركزيين متنافسين يعملان في البلاد.

وزجت حالة الارتباك بالكثير من اليمنيين في براثن العوز بعد قرابة عامين لم يتسلم المرتبات فيها أكثر من مليون موظف غالبيتهم يعيش في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بما فيها العاصمة صنعاء.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء، التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ أواخر عام 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

تؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet