
وصفت إيران، يوم الأربعاء، العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات مالية إيرانية وقوات الباسيج بـ"العمل الانتقامي الأعمى".
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية قائمة جديدة بفرض الحظر على شركات إيرانية، جزء من الحرب النفسية الأمريكية وانتهاك صارخ للآليات القانونية والدولية.
وقال قاسمي في بيان صحافي، إن هذا الإجراء يعد انتهاكا صارخا للآليات القانونية والدولية، وينم عن الحقد الذي تكنه الإدارة الأمريكية ضد الشعب الإيراني.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء الثلاثاء، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، شملت منظمة "الباسيج" وشبكات تدعم بنيتها التحتية، من بينها 5 شركات استثمارات وثلاثة مصارف.
وذكر مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إن الباسيج تشارك في عمليات العنف بالداخل الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان، كتجنيد الأطفال في القتال في سوريا.. مؤكدين "لا نزال ندفع الدول لقطع صادرات النفط الإيراني، وهذا تركيزنا للرابع من نوفمبر المقبل وما بعده".
والباسيج هي قوات تعبئة الفقراء والمستضعفين، هي منظمة شبه عسكرية تشمل متطوعين من المدنيين ذكوراً وإناثا، وتأسست بأمر من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السابق "الخميني" في نوفمبر 1979، وكان الهدف منها التعبئة الشعبية وإنشاء جيش حدده بعشرين مليون شخص للدفاع عن النظام السياسي للثورة.
وتتبع الباسيج الحرس الثوري الإيراني (الباسدران) الذي يتبع بدوره سلطة المرشد الأعلى لإيران، كما تضم قوات الباسيج مجموعات من رجال الدين وأتباعهم.