
Click here to read the story in English
قالت جماعة الحوثيين " أنصار الله " في اليمن اليوم السبت إن قواتها استهدفت مقراً لقيادة القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي بقيادة السعودية ، غرب البلاد .
وقالت قناة المسيرة التابعة للجماعة على موقعها الإلكتروني إن سلاح الجو المسير و القوة الصاروخية نفذتا عملية مشتركة على مبنى قيادة "الغزاة" الإماراتيين في الساحل الغربي .
وصرح مصدر عسكري في قوات الحوثيين للقناة أن "العملية المشتركة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير تمت بناء على معلومات وعملية رصد دقيقة للغزاة الإماراتيين بالساحل الغربي "
وزعم المصدر أن العملية نجحت في استهداف الهدف المرصود .
ومنذ مطلع الشهر الجاري أعلنت جماعة الحوثيين عن ست عمليات مشتركة لسلاح الجو المسير و وقوة الإسناد المدفعي استهدفت اجتماعات ومواقع لقوات التحالف العربي و القوات اليمنية ، خمس منها في الساحل الغربي وواحدة في مديرية نهم المتاخمة للعاصمة اليمنية صنعاء .
ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014
وتتهم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.
وكانت القوات المشتركة بدأت في منتصف يونيو الماضي عملية "تحرير الحديدة" بهدف انتزاع السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجيين من أيدي الحوثيين الذين يسيطرون عليهما منذ أواخر عام 2014.
لكن العملية لم تتمكن من تحقيق تقدم واسع، وأعلن التحالف نهاية يونيو إيقاف العملية تحت مبرر "إتاحة الفرصة للحلول السياسية"، وفقاً لما أعلنه حينها، عدد من القيادات في دول التحالف.
ويقول التحالف، إن انتزاع السيطرة على الحديدة من أيدي جماعة الحوثيين سيشكل ضغط قوي على الجماعة للانخراط في مفاوضات تفضي إلى حلول سلمية للأزمة في اليمن.
واستأنفت القوات المشتركة مدعومة بالتحالف العربي عملية "تحرير الحديدة" الجمعة 7 سبتمبر عقب انهيار مشاورات جنيف للسلام ، بين أطراف الصراع في اليمن، تحت رعاية المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.