اليمن .. المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد مضيه في تنفيذ خطة حماية مؤسسات الدولة

عدن ( ديبريفر )
2018-10-20 | منذ 4 سنة

اجتماع لممثلي الجمعية الوطنية في العاصمة عدن

Click here to read the story in English

قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة عدن جنوب اليمن، عيدروس الزبيدي، اليوم السبت إن بيان الثالث من أكتوبر يمثل خارطة طريق متكاملة لا يمكن التفريط فيها والتنازل عنها .

وأضاف الزبيدي في اجتماع لممثلي الجمعية الوطنية في العاصمة عدن ورؤساء القيادة المحلية في العاصمة والمديريات ، أن تنفيذ الخارطة مرهون باستكمال ونضوج الظروف الذاتية والموضوعية داخلياً وخارجياً.

وأكد أن مجلسه يعمل على المزيد من تنظيم العمل ورص الصفوف والتماسك وتشكيل لجان ونقابات لتطبيق ما جاء في البيان لحماية المؤسسات التي تنهار يوما بعد يوم.

وأشار الزبيدي إلى أن المجلس قطع شوطاً كبيراً في تحركاته الخارجية وبالخصوص مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث.

ومضى قائلاً : " إننا نسعى إلى أن يكون لنا مكتب تفاوضي دائم خاص بالمجلس والقضية الجنوبية خارجياً " ، لافتاً إلى أن هناك فريق خاص لهذا الغرض مبدياً استعداد المجلس للشراكة مع المكونات الأخرى التي تهدف إلى استعادة الدولة حسب تعبيره .

وقال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إن التحالف العربي والعالم إلى جانب الشعب الجنوبي وقضيته إذ يلمس ذلك في اللقاءات معهم .

من جهته أكد رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي أحمد سعيد بن بريك أن المجلس ماضٍ في سبيل تحقيق الأهداف التي قام لأجلها وأن العمل في سبيل تحقيق ذلك جارٍ بوتيرة عالية ورؤية واضحة وصائبة.

وقال " نستطيع تطبيق بيان الثالث من أكتوبر واضح المضامين على أرض الواقع لكننا حريصون على دماء الجنوبيين ككل ونؤمن أن أية قطرة دم جنوبية عزيزة علينا".

وأضاف أن هناك مبالغ طائلة وميزانيات رصدت من قبل بن دغر ( رئيس مجلس الوزراء اليمني المقال مؤخراً ) وحكومته لإفشال المجلس الانتقالي وقتل الشعب وكوادره وأئمته .

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أصدر بياناً في الثالث من أكتوبر الجاري يؤكد فيه "عدم التزامه بالشرعية اليمنية ويدعو لانتفاضة شعبية للسيطرة على المحافظات الجنوبية وإدارتها".

وأعلن في بيانه محافظات جنوب اليمن كافة مناطق منكوبة نتيجة لما أسماها بـ"السياسات الكارثية التي تنتهجها ما تسمى بالشرعية وحكومتها"، وأضاف: "كما نعلن أننا في حل عن أي التزام يربطنا بهما". مؤكداً دعمه لـ"انتفاضة شعبية".

ودعا "قوات المقاومة الجنوبية الباسلة إلى الاستنفار والجاهزية استعداداً لمواجهة مثيري العبث والإفساد لحماية شعبنا في انتفاضته المشروعة حتى تحقيق كامل أهدافه المتمثلة في طرد حكومة العبث وتمكين أبناء شعبنا من إدارة محافظاتهم والاستفادة من عائدات ثرواتهم و إيراداتهم وبناء مؤسساتهم المدنية والعسكرية والأمنية".

و كان بن بريك كشف الأربعاء، عن ضغط إقليمي ودولي، ومخطط أعد لتفجير الأوضاع وتكرار يناير أخرى حد قوله ما دعا المجلس الانتقالي إلى إلغاء التصعيد في احتفالات 14 أكتوبر في مدينة عدن الساحلية جنوبي البلاد .

وقال إن "فيتو استخدم على المجلس من دول إقليمية ودول ضمن مجلس الأمن، وأمام هذه الضغوط الإقليمية والدولية، عمل المجلس على المراجعة سيما مع وجود سيناريو معدّ لمواجهتنا في حالة عدم انصياعنا لهذا الضغط الذي شكّل علينا، يحقّق لهم أهدافهم".

ويُنصِّبُ المجلس الانتقالي نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي اليمن، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن المجلس يُعد أبرز تلك الكيانات لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

والإمارات العربية المتحدة ثاني أهم دولة في تحالف عربي عسكري تقوده السعودية منذ 26 مارس 2015، وينفذ عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء، التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ أواخر عام 2014

ويفرض المجلس الانتقالي الجنوبي، سيطرته العسكرية على مناطق واسعة في عدن، ونفذ في نهاية يناير الفائت محاولة انقلاب عسكري فاشلة ضد الحكومة الشرعية في اليمن للإطاحة بها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet