
Click here to read the story in English
قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الأحد إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث سيزور اليمن الأسبوع المقبل .
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة فضلت عدم نشر اسمها أن غريفيث سيجري الأسبوع الحالي اجتماعات في العاصمة الأمريكية واشنطن حول الملف الاقتصادي الذي قال في تصريحات سابقة إنه يمنحه أولوية في جدول أعماله.
ورجحت المصادر أن يصل المبعوث الأممي إلى محافظة تعز جنوب غرب اليمن يوم الأحد المقبل، وذلك للاطلاع على أوضاع المحافظة .
وحسب الصحيفة السعودية سيعقد اجتماع برعاية الأمم المتحدة في نيروبي وستشارك فيه الحكومة اليمنية وممثلون عن جماعة الحوثيين " أنصار الله "، و أطراف دولية وإقليمية .
ويعد هذا الاجتماع الأول لطرفي النزاع في اليمن منذ أغسطس 2016 وإن كان التمثيل سيكون أقل من الاجتماعات المتعلقة بالقضايا السياسية " المشاورات " .
ومن المرتقب أن تعلن الأمم المتحدة موعد ومكان المشاورات السياسية المقبلة التي يرغب غريفيث في أن تكون مطلع نوفمبر المقبل، لكنه يرغب في تفادي "مفاجآت اللحظات الأخيرة " .
وكان من المفترض أن تبدأ المشاورات، التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع الدائر في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات، في السادس من سبتمبر لكنها فشلت بسبب رفض جماعة الحوثيين مغادرة صنعاء من دون ضمانات أممية إضافية لجهة تأمين سفر الوفد المفاوض وضمان عودة أعضائه كاملاً، مع نقل العشرات من جرحى الجماعة وقادتها على متن الطائرة التي ستقل الوفد إلى الخارج.
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.