التحالف الدولي ينفي استهداف مدنيين في غارت جوية شرق سوريا

الرقة (ديبريفر)
2018-10-22 | منذ 4 سنة

دير الزور (خريطة)

نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأحد، أن يكون طيرانه شن غارات جوية مؤخراً، في محافظة دير الزور شرقي سوريا، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

وقال الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف الدولي في بيان، إن طيران التحالف قتل متشددين في شرق سوريا، آخر معاقل التنظيم الإرهابي في سوريا في ضربة جوية على مسجد يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قاعدة له.

وذكر رايان أن التحالف دمر مسجداً حوله مقاتلو الدولة الإسلامية إلى مقر لهم في السوسة للدفاع عن آخر منطقة يسيطرون عليها.

وأضاف أن ضربة يوم الخميس أسفرت عن مقتل 12 متشددا وتعطيل عمل مركز للقيادة كان يستخدمه المتشددون لمهاجمة قوات التحالف والقوات الموالية لها وحدات حماية الشعب الكردية.

واعتبر الكولونيل رايان إساءة استغلال داعش لهذا المسجد مثال آخر على انتهاكه لقانون الحرب مما جعل المسجد هدفا عسكريا مشروعا.

وأشار إلى أن التحالف راقب المسجد لمعرفة مواعيد وجود المسلحين بمفردهم داخله.. مؤكداً أن التحالف يحقق في كل المزاعم المقنعة عن سقوط قتلى ومصابين مدنيين.

وأكد المتحدث أن التحالف لم يشن أي غارة، الجمعة، في حين استهدفت غارة الخميس مسجداً حوله الجهاديون مركزا للقيادة والمراقبة.

كانت وزارة الخارجية السورية قالت السبت إن طائرات حربية تابعة للتحالف ارتكبت جريمة أسفرت عن مقتل 62 مدنياً في السوسة وقرية قريبة منها في محافظة دير الزور.

واتهمت دمشق، التي تعتبر القوات الأمريكية والدولية في سوريا قوات محتلة، تلك القوات بشن عمليات قصف متواصلة بلا هوادة ودعت الأمم المتحدة لمعاقبة المعتدين.

بينما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن غارات جوية للتحالف الدولي، يومي الخميس والجمعة، استهدفت قرية السوسة التي تقع ضمن آخر جيب يسيطر عليه الجهاديون في محافظة دير الزور في شرق سوريا، ما أسفر عن مقتل 41 مدنيا بينهم عشرة أطفال.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن الأحد أن معظم المدنيين الذين قتلوا ينتمون إلى عائلات مقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية.. موضحا ان ستة من هؤلاء فقط هم سوريون والآخرون معظمهم عراقيون، وفقا لفرانس برس.

وتشن قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن ائتلاف لفصائل كردية وعربية "وحدات حماية الشعب الكردي"، منذ أكثر من شهر هجوماً على آخر جيب يتحصن فيه تنظيم "داعش" في شرق البلاد، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، طردت في 17 أكتوبر 2017، بدعم من التحالف الدولي، تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة الرقة التي شكّلت أبرز معاقله في سوريا لفترة طويلة.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية على ربع أراضي سوريا تقريبا. وهذه الأراضي، التي يقيم فيها الأكراد حكماً ذاتياً، تشكل أكبر منطقة تقع خارج سيطرة الحكومة السورية، وتشمل الآن الرقة التي كانت قاعدة عمليات تنظيم الدولة الإسلامية ومحافظة دير الزور الواقعة على الحدود مع العراق.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet