إيران تنفي مزاعم أمريكية بنية تدخلها في الانتخابات النصفية للكونجرس

طهران (ديبريفر)
2018-10-22 | منذ 4 سنة

قاسمي

نفت إيران، يوم الأحد، صحة مزاعم الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن إمكانية تدخل طهران بانتخابات التجديد النصفي التي ستجري للكونغرس الأمريكي الشهر المقبل، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن ، مع قرب بدء العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية، في 4نوفمبر القادم.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومنبعثة عن أوهام مجهولة، وأن طهران لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وسخر قاسمي في بيان على موقع الخارجية الإيرانية، من هذه المزاعم والادعاءات الأمريكية بالقول: "كيف يصفوننا بالضعف، وهم أنفسهم يدّعون بأن إيران ستتدخل في الانتخابات النصفية التي ستجري الشهر المقبل".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق من هذا الشهر،  إن إيران مشغولة بمشاكلها الداخلية وهي ضعيفة إلى درجة أنها لا تستطيع التفكير بمسائل المنطقة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى المزاعم المماثلة التي طرحت قبل فترة من قبل مستشار الأمن القومي الأمريكي دون أي وثيقة ودليل.. موضحا ان البيت الابيض ومنذ فترة يحاول اتهام الدول الأخرى لأهداف سياسية وكل يوم يضيف اسم بلد على قائمته.

وأضاف قاسمي: "طالما أن الرئيس الأمريكي قال إنه منذ مجيئه للحكم وإيران منشغلة بقضاياها الداخلية وباتت ضعيفة إلى الحد الذي لم تعد تفكر في شيء سوى بقائها إذاً فكيف يمكن لها أن تتدخل في الانتخابات البرلمانية لمثل هذا البلد أو ان تحاول التأثير عليها".

وزاد التوتر بين طهران وواشنطن بعد قرار ترامب، في ٨ مايو الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي الشامل متعدد الأطراف بشأن البرنامج النووي الذي تم التوصل إليه بين (السداسية) كرعاة دوليين وإيران، ورُفعت بموجبه عقوبات عن إيران مقابل الحد من برنامجها النووي.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية في 7 أغسطس، الحزمة الأولى من العقوبات على إيران التي تركزت على القطاعات المالية والتجارية والصناعية بهدف ممارسة ضغط اقتصادي على طهران بعد انسحاب واشنطن من طرف واحد من الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني الموقع عام 2015، فيما تستهدف الحزمة الثانية من هذه العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر المقبل، مجالات مثل الطاقة "النفط والغاز" والنقل البحري والموانئ والبنك المركزي الإيراني، مع استمرار واشنطن بمطالبة مشتري النفط الإيراني بخفض الواردات إلى صفر لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد.

وحذرت إيران في الآونة الأخيرة مراراً، من أنه إذا لم تستطع بيع نفطها بسبب الضغط الأمريكي، فلن يكون بوسع أي بلد آخر بالمنطقة بيع نفطه أيضا، ملوحة بغلق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط، ردا على أي أعمال عدائية أمريكية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet