حكومة "الشرعية" اليمنية تجدد دعوتها لروسيا للضغط على إيران لوقف دعمها الحوثيين

الرياض (ديبريفر)
2018-10-22 | منذ 4 سنة

الدكتور بجاش مع السفير الروسي ديدوشكين (اليوم)

Click here to read the story in English

دعت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، مجدداً اليوم الاثنين، روسيا والدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن والمجتمع الدولي لتطبيق قرار مجلس الامن رقم ٢٢١٦ ولممارسة الضغوط على النظام الإيراني للكف عن التدخل في الشأن اليمنية ودعم جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وحثت الحكومة اليمنية هذه الدول على دعم جهود المبعوث الخاص لأمين عام المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، "للتوصل إلى حل سياسي سلمي مستدام للحرب الدائرة في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث الاساسية".

وذكرت وكالة الأنباء "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة اليمنية "الشرعية"، أن ذلك جاء خلال لقاء وكيل وزارة الخارجية اليمني للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، بالسفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين لبحث العلاقة الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.

وأشارت الوكالة إلى أن المسؤول اليمني أكد على عمق العلاقات بين بلاده وروسيا والتي مر على تأسيسها ٩٠ عاماً، مثمناً الهبة التي قدمتها الحكومة الروسية لبرنامج الغذاء العالمي والبالغة مليون دولار للإسهام في تسيير أعمال البرنامج في اليمن إلى نهاية العام الجاري.

ونقلت الوكالة عن السفير الروسي تأكيده على أهمية دعم جهود المبعوث الاممي إلى اليمن للتوصل الى حل سلمي للصراع في اليمن.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، ضربات ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet