
أعلن وزير الداخلية الجيبوتي حسن محمد، يوم الاثنين، أن الرئيس إسماعيل عمر جيله أصدر أوامر رئاسية صارمة بأن يعامل اليمني نفس معاملة المواطن الجيبوتي.
وقال حسن محمد خلال لقاءه في جيبوتي ، وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خالد اليماني إنه "لا يتم مسائلة المواطن اليمني في جيبوتي عن الهوية أو التأشيرة أو ما إلى ذلك، بل أنه مصرح لليمنيين الحصول على فرص العمل بشكل متساوي كالجيبوتيين وهو مالا ينطبق على أي جنسية أخرى في جيبوتي".
وأشار إلى أن الكثير من اليمنيين الوافدين فتحوا محلات ومشاريع صغيرة ولا يتم مطالبتهم بالتصاريح.. مؤكداً أنهم لا يشكلون أي مشاكل أو تهديدات أمنية للبلد.
من جهته أشاد اليماني بالجهود التي تبذلها جيبوتي ووزير داخليتها لاستقبال اليمنيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد بسبب الظروف القاسية التي خلفتها ما أسماه "انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة"، والحرب الدامية في اليمن لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وانتهى مركز الملك سلمان للإغاثة مؤخرا، من بناء منطقة سكنية جديدة في المخيم المركزي بمدينة اوبخ الجيبوتية، وهو سكن يتناسب مع الظروف المناخية للمنطقة التي تم تخصيصها للنازحين اليمنيين، ويتوقع ان يتم افتتاحها في ٣٠ أكتوبر الجاري.
واستقبلت جيبوتي الآلاف من اليمنيين الفارين من الحرب في بلادهم منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف .
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.