
Click here to read the story in English
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان مدبراً وبتخطيط واسع النطاق وإنه قُتل "بطريقة وحشية " وبلاده "تمتلك أدلة قوية" على ذلك .
وأضاف أردوغان في كلمة له أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان أن فريقاً سعودياً من ثلاثة أشخاص وصل إلى تركيا في اليوم السابق لمقتل خاشقجي وقام باستكشاف غابة بلغراد في إسطنبول ومناطق بولاية يالوفا .
وأكد أنه تم نزع القرص الصلب من كاميرات القنصلية السعودية يوم الحادثة ، مطالباً السلطات السعودية بالكشف عن المتورطين الذين "أصدروا الأوامر" لقتله مهما كانت مرتبتهم في سلم الحكم السعودي
ومضى أردوغان قائلاً : "مقتل خاشقجي وقع في اسطنبول ومن حقنا التحقيق فيه" ، داعياً الرياض إلى محاكمة الـ 18 "متورطا" بتنفيذ عملية القتل في اسطنبول حيث وقعت الجريمة .
ورفض الرئيس التركي الرواية السعودية ، لافتاً إلى أنه غير راضٍ عن تحميل الرياض مسؤولية قتل خاشقجي لبعض أفراد مخابراتها .
وقال إنه لا يشك في صدق الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، دون ذكر أي تفاصيل.
وأوضح أردوغان أن "جمال خاشقجي زار القنصلية السعودية في إسطنبول في 28 سبتمبر، لإتمام أوراق متعلقة بالزواج، وهو ما دفع بعض الموظفين في القنصلية السعودية إلى التوجه بشكل عاجل إلى السعودية من أجل التحضير لعملية قتله".
وذكر أنّ "السلطات والمخابرات التركية أجرت تحقيقاً عميقاً وعينت مدعياً عاماً للقضية، وبعد إجراء التحقيقات توصلنا إلى معلومات مثيرة للاهتمام".
وقال : "وجدنا أدلة ومستندات عندما أجرينا التحقيقات بدرجة معمقة".
وطرح الرئيس التركي مجموعة من الأسئلة خلال كلمته : "لماذا الأشخاص الـ15 الذين قاموا بقتل الصحافي السعودي تجمعوا في إسطنبول؟ ولماذا أتوا إلى هنا وبناء عن تعليمات من؟ "
وواصل "لماذا لم يسمحوا لنا بتفتيش القنصلية السعودية في يوم وقوع الجريمة ولماذا سمحوا بعد عدة أيام؟ ولماذا لم يتم الكشف عن الجثة ومن هو المتعاون المحلي" الذي يتحدثون عنه؟".
وشدد أردوغان على أن أسئلته "لن تمر مرور الكرام" .