الرئيس اليمني يعود إلى الولايات المتحدة بصورة مفاجئة بعد أقل من شهر

الرياض (ديبريفر)
2018-10-23 | منذ 4 سنة

هادي يعود إلى أمريكا بعد أقل من شهر

Click here to read the story in English

غادر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت وسائل إعلام مقربة من الرئيس اليمني نقلاً عن مصدر في رئاسة الجمهورية، إن هادي غادر فجر اليوم بصورة مفاجئة، دون معرفة الأسباب.

ورجح المصدر أن يكون "هادي" توجه للعلاج في المستشفى الذي يجري فيه فحوصات دورية، في مدينة "كليفلاند" بولاية أوهايو الأمريكية، فيما ذكرت مصادر أن عائلة هادي ترافقه في رحلته الحالية إلى الولايات المتحدة.

ومنذ منتصف 2015، يقيم الرئيس اليمني وعدد من أعضاء حكومته بشكل شبه دائم في الرياض، واقتصرت عودته إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، جنوبي اليمن، على زيارات نادرة وقليلة، ما يلبث فيها أن يعود إلى الرياض.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ، نشرت خبراً الاثنين قالت فيه إن الرئيس هادي التقى رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ونائب رئيس الوزراء الدكتور سالم الخنبشي بحضور نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن صالح.

وحسب الوكالة، حث هادي الحكومة على استكمال تحقيق الأهداف الخمسة المتصلة بمعيشة المواطن بصورة أساسية في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والطرق باعتبارها عصب التنمية والاستقرار المجتمعي بصورة عامة.

وعاد الرئيس اليمني أواخر سبتمبر الماضي من الولايات المتحدة إلى الرياض، عقب حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإجراء فحوصات طبية إذ يعاني من مشكلة في القلب ويتعالج لها منذ عام 2011.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet