
Click here to read the story in English
بحث المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان في واشنطن الثلاثاء ، الأوضاع الإنسانية المأساوية والخطوات المتخذة لتخفيف معاناة الشعب اليمني .
كما ناقش الحاجة الملحة إلى إزالة التصعيد ودعم عملية الحوار في جميع أنحاء اليمن .
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت في بيان وصل وكالة ديبريفر للأنباء : إن سولفيان جدد دعم الولايات المتحدة للمبعوث الخاص إلى اليمن في مشاوارته الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية ، وثمن تفانيه في تجديد محادثات السلام بين جميع أطراف النزاع في اليمن.
وأضافت " أعرب نائب وزير الخارجية عن أمله في أن تتمكن جميع الأطراف من التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحقق السلام والازدهار والأمن لليمن ".
ومن المقرر أن يزور غريفيث اليمن مطلع الأسبوع المقبل في إطار جولاته
ويجري المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، حالياً جولات ولقاءات مع أطراف الصراع في اليمن، ووسطاء دوليين، من أجل ضمان استئناف مشاورات السلام اليمنية مطلع نوفمبر القادم، بعد فشل استئنافها مطلع سبتمبر الماضي.
ويعيش اليمن منذ أكثر ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.