
دعت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، مساء اليوم الخميس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، إلى الضغط على جماعة الحوثيين (أنصار الله)، للإفراج الفوري عن الصحفيين أشرف الريفي وعادل عبدالمغني، اللذين اعتقلهما الحوثيون اليوم، مع مجموعة كبيرة من الصحفيين قبل أن تفرج عنهم باستثناء الريفي وعبد المغني.
وقال وزير الإعلام في حكومة "الشرعية" معمر الإرياني، إن "جريمة ميليشيا الحوثي الإيرانية بحق الصحفيين، اليوم، تجدد التأكيد على اعتماد منهجها على قمع الحريات ومصادرة الآراء والتنكيل بالسياسيين والإعلاميين واختطافهم بصورة غير قانونية وزجهم في المعتقلات وممارسة أبشع صنوف التعذيب والإرهاب النفسي، وكلها جرائم لن تسقط بالتقادم وسيقدم المتورطين فيها للمحاسبة في القريب العاجل".
ودعا الإرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة "الشرعية" بنسختها في الرياض وعدن، المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو، إلى "إدانة واستنكار الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الانقلابية بشكل يومي بحق السياسيين والإعلاميين والصحفيين، والتي كان آخرها جريمة اليوم المتمثلة باختطاف 20 سياسياً وصحفياً وإعلامياً بسبب تنظيمهم فعالية حول نبذ خطاب الكراهية والتحريض".
وكان مراسل وكالة "ديبريفر" للأنباء أكد في وقت سابق اليوم الخميس، أن جماعة الحوثيين، اعتقلت 11 صحفياً قبل أن تفرج عن 9 منهم، وتبقي على اثنين آخرين، وذلك عقب اعتقالهم بساعات في العاصمة صنعاء، خلال مشاركتهم في فعالية عن "مواجهة خطاب الكراهية".
وقال المراسل إن مسلحي الحوثيين اقتحموا وأوقفوا فعالية عن "مواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الإعلام اليمنية"، نظمتها منظمة "مواطنة" في قاعة أحد الفنادق بصنعاء واقتادوا الصحفيين المشاركين إلى جهاز الأمن القومي الذي يديره الحوثيون.
ولفت مراسل "ديبريفر" إلى أن الحوثيون اعتقلوا 11 صحفياً هم: عبدالباري طاهر نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق ، محمد يحيى جهلان، أشرف الريفي، عادل عبد المغني، معين النجري، محمد شمسان، فاطمة الاغبري، زكريا الحسامي، محمد الجيلاني، نبيل الشرعبي، عبود الصوفي.
وأشار إلى أن الحوثيين أطلقوا سراح 9 صحفيين عقب ساعات من التحقيقات معهم، ورفضوا الإفراج عن الصحفيين أشرف الريفي وعادل عبد المغني.
يذكر أن جماعة الحوثيين التي تسيطر على صنعاء وأغلب المناطق الشمالية في اليمن، لا تزال تعتقل 12 صحفياً منذ عامي 2014 و2015، بجانب أثنين صحفيين آخرين تم اعتقالهم في شهر يوليو 2018، وترفض الإفراج عنهم.