الحرب على اليمن أحد الأسباب .. ممثلة أمريكية ترفض فيلماً سينمائياً يموله ولي العهد السعودي

نيويورك ( ديبريفر)
2018-10-26 | منذ 4 سنة

الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون

رفضت الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون، المشاركة في فيلم سينمائي يموله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاعتراضها على الحرب في اليمن وسياسات المملكة تجاه النساء .
و قالت جوهانسون في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إنها لا ترغب في ربط اسمها بولي العهد السعودي لأنه "يديم الحرب في اليمن ، و لديه نساء في السجن " .
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.
وأضافت الممثلة الأمريكية : "كان هذا قبل مقتل خاشقجي ، عندما أصبح أحد الأشخاص الرئيسيين الذين أرادوا تمويل الفيلم".
وكان من المقرر أن تلعب جوهانسون دور المصوّرة الصحفية الأمريكية الحائزة على جائزة بوليتزر ، لينزي أداريو ، التي غطت نزاعات عدة في المنطقة بينها ليبيا وإقليم دارفور في السودان وباكستان وذلك في فيلم بيو للمخرج البريطاني ريدلي سكوت ، لكن عندما اكتشفت أن ولي العهد السعودي ضمن الممولين للفيلم رفضت المشاركة.
ويركز الفيلم الذي يستند إلى مذكرات أداريو "ما أفعله" ، على حياتها المهنية خلال الصراعات العالمية وخاصة تأثيرها على النساء إذ تعرضت للاختطاف مرتين والاعتداء الجنسي.
من جهتها قالت أداريو إنها ترفض إقحام هذا الفيلم في تحسين صورة ولي العهد السعودي ، مشيرة إلى أن ما يقوم به إزاء المرأة السعودية مجرد نفاق، حسب وصفها.
وأشارت إلى اعتقادها أنه ربما تم إقحام فيلمها في الحملة الجذابة والضخمة الرامية لتلميع صورة بن سلمان ليظهر للغرب انفتاحه على هوليود وسعيه لتغيير السعودية ودفعها إلى الأمام.
وأضافت الصحفية الأمريكية "لقد عملت في السعودية على مدى خمسة عشر عاما ورأيت كثيرا من التغيير، ولكن بصراحة أعتقد أني لم أكن مهتمة بتغطية قيادة المرأة السعودية للسيارة لأول مرة، لأني كنت هناك وكانت النسوة تقدن السيارة بالخفاء ويتم سجنهن لذلك "
واستطردت : " والآن يقول حسنا يمكنهن القيادة ولكني سأسجن ست نساء أخريات كافحن من أجل هذه القضية.. فهذا نفاق" .
وفي أبريل الماضي توجه ابن سلمان إلى هوليوود للقاء رؤساء الاستوديو والنجوم بما في ذلك دواين جونسون.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet