غراندي : المدنيون في اليمن يدفعون ثمناً مروعاً للنزاع ولا وقت لدينا لنضيعه

صنعاء (ديبريفر)
2018-10-26 | منذ 4 سنة

منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي

Click here to read the story in English

قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي إنه ينبغي وقف القتال في اليمن فالمدنيين يدفعون ثمناً مروعاً للنزاع .
وأضافت غراندي في بيان وصل إلى وكالة ديبريفر للأنباء : "أن اليمن يواجه أكبر مجاعة في الذاكرة الحديثة .. لا وقت لدينا لنضيعه " مشددة على أن الخطوة الأولى والأهم هي إيقاف القتال.
وتابعت " يجب القيام بكل شيء ممكن للمساعدة في إنقاذ 14 مليون شخص معرضين لخطر المجاعة"..
وأشار البيان إلى أن ما لا يقل عن 21 مدنيا قتلوا وجرح 10 آخرون عندما تعرضت مرافق لتعبئة الخضروات في المسعودي في مديرية بيت الفقيه للقصف، وفي حادث منفصل في اليوم نفسه قتل 3 أشخاص وجرح 6 آخرون عندما تعرضت ثلاث سيارات لضربات في طريق 7 يوليو بمديرية الحالي بمحافظة الحديدة.
وقالت غراندي : " هذه المرة الثالثة في هذا الشهر التي تسبب فيها القتال في خسائر كبيرة في الأرواح بالحديدة".
وأفاد البيان أن شركاء العمل الإنساني سجلوا منذ مايو الماضي أكثر من خمسة آلاف انتهاك منفصل للقانون الإنساني الدولي بما في ذلك الإصابات الجماعية بين المدنيين والتدمير والأضرار التي لحقت بالمستشفيات وأنظمة الكهرباء والمياه والأسواق والطرق والجسور .
وفقاً للبيان تشير التقديرات إلى أن أكثر من 65 ألف يمني قد قتلوا أو جرحوا في النزاع ، في حين قامت الأمم المتحدة بتوثيق 16 ألف حالة وفاة بين المدنيين منذ العام 2016 .
ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.
واستأنفت القوات المشتركة مدعومة بالتحالف العربي عملية "تحرير الحديدة" الجمعة 7 سبتمبر عقب انهيار مشاورات جنيف للسلام بعد تعذر وصول وفد الحوثيين إلى المشاورات.
وتتهم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.
وكانت القوات المشتركة بدأت في منتصف يونيو الماضي عملية "تحرير الحديدة" بهدف انتزاع السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجيين من أيدي الحوثيين الذين يسيطرون عليهما منذ أواخر عام 2014.
لكن العملية لم تتمكن من تحقيق تقدم واسع، وأعلن التحالف نهاية يونيو إيقاف العملية تحت مبرر "إتاحة الفرصة للحلول السياسية"، وفقاً لما أعلنه حينها، عدد من القيادات في دول التحالف.
ويقول التحالف، إن انتزاع السيطرة على الحديدة من أيدي جماعة الحوثيين سيشكل ضغط قوي على الجماعة للانخراط في مفاوضات تفضي إلى حلول سلمية للأزمة في اليمن.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet