
Click here to read the story in English
ارتفع اليوم الجمعة عدد ضحايا السيول التي ضربت منطقة البحر الميت غربي الأردن، إلى 20 قتيلا و35 مصاباً معظمهم من تلاميذ مدرسة كانوا في رحلة جراء انهيار جسر على أحد المنحدرات .
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية " بترا" عن مصدر في الدفاع المدني قوله إن البحث مازال جار عن مفقودين جرفتهم السيول في البحر الميت مساء الخميس .
وضربت مناطق في المملكة، الخميس، سيول عارمة نجمت عن هطول أمطار غزيرة ما أدى إلى تدفق المياه في عدة وديان بشكل مفاجئ.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة وزيرة الإعلام الأردنية جمانة غنيمات أن "أجهزة الدولة تستخدم كافة الإمكانيات المتاحة لإنقاذ العالقين وإيجاد المفقودين في حادثة البحر الميت". حسبما ذكرت للأناضول .
وأشارت مصادر الدفاع المدني إلى انهيار جسر في منطقة البحر الميت وإغلاق الطريق من الجانبين .
و أعلن الديوان الملكي الأردني الحداد 3 أيام على أرواح الطلبة والمواطنين الذين قضوا في "الحادث الأليم بمنطقة البحر الميت بعد أن داهمتهم السيول".
وأوضحت المصادر أن "الضحايا جلّهم من طلاب مدرسة تتراوح أعمارهم بين 11 و 14 سنة، كانوا في رحلة مدرسية الى منطقة البحر الميت 50 كلم غرب عمان .
وقالت المصادر إن من بين القتلى أناس آخرون كانوا يتنزهون في المنطقة التي تعتبر مقصد سياحي شهير ، كما جرح رجال أمن كانوا يشاركون في عمليات الانقاذ .
وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان عن "إغلاق الطرق المؤدية الى مكان عمليات البحث بالاتجاهين في منطقة البحر الميت منذ الساعة السابعة صباح الجمعة وذلك لاستمرار عمليات البحث والانقاذ".
فيما قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد إن الوزارة فتحت تحقيقا موسعا في الحادث للوقوف بشكل دقيق على حيثيات ما جرى، وتوضيحه .
وفي وقت سابق حمل وزير التربية والتعليم عزمي محافظة في بيان "منظم الرحلة المدرسية مسؤولية ما جرى بالكامل" ، لافتاً إلى أن "الرحلة التي جرفتها السيول خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة".