الجيش الإسرائيلي يقتل 6 فلسطينيين ويصيب المئات في غزة والضفة

غزة (ديبريفر)
2018-10-26 | منذ 4 سنة

مسيرة العودة الجمعة 31 (اليوم)

Click here to read the story in English

قتل ستة فلسطينيين خمسة منهم في قطاع غزة وآخر في الضفة الغربية، وأصيب المئات، برصاص الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب المئات برصاص الجيش الإسرائيلي واختناقاً بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، في مواجهات على الحدود الشرقية بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، في بيان ، إن  الشهداء الخمسة هم: محمد عبد النبي (27 عاما)، ونصار أبو تيم (22 عاما) وأحمد أبو لبدة (22 عاما) وعايش شعث (23 عاما)، وجبر أبو هميسة (25 عاما).

وتوافد آلاف الفلسطينيون، اليوم الجمعة، إلى مخيمات العودة الخمسة في المناطق الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في احتجاجات الجمعة الـ31 ، لـ"مسيرة العودة"، والتي أطلق عليها "جمعة غزة صامدة ما بتركعش".

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شابا فلسطينيا، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية المزرعة الغربية، شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية أن الشاب عثمان أحمد لدادوة (33 عاما) استشهد عقب إصابته بالاختناق بعد استهدافه من قبل جنود الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع.

ونقلت وفا عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والأعيرة "المطاطية"، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين الذين خرجوا في مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة في المزرعة الغربية، ما أدى إلى إصابة ثمانية منهم بالرصاص الحي، نقلوا إثرها إلى المستشفى، حيث وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة، فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية، بينها طاقم تلفزيون فلسطين، وأطلقت تجاههم القنابل الغازية، ومنعتهم من تغطية الأحداث.

وقالت وكالة "وفا" إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت موقعاً شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ما أدى لاشتعال النيران فيه وتدميره، كما استهدف طيران الاحتلال بصاروخ موقعاً شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وموقعاً آخر شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

بشهداء اليوم في غزة ورام الله، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 212 شخصاً، فضلاً عن إصابة أكثر من 22 ألفاً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية لغزة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

وتصاعد التوتر والعنف على الحدود الشرقية لغزة، في ظل استمرار احتجاجات الفلسطينيون، منذ نهاية مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس الخميس، بشن هجوم عسكري على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة ، في ظل إصرار قادتها على مطلب رفع الحصار عن القطاع.

وأوضح ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس: "لا مفر من المواجهة العسكرية مع حماس، زعماء حماس لا يهمهم الوقود ولا الرواتب، هم يقولون: نريد إزالة الحصار". واستدرك قائلاً ""ينبغي ألا ندخر جهدا قبل الوصول إلى الصراع المسلح".

وتتهم إسرائيل حركة حماس ، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع. وتنفي حماس تلك المزاعم.

ويطلق الفلسطينيون الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على الجانب الذي تحتله إسرائيل من الحدود مع قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية. ورداً على ذلك يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet