
Click here to read the story in English
أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، اليوم السبت، عن امتلاكها تقنية الصواريخ الباليستية الذكية قصيرة المدى.
وقالت القوة الصاروخية التابعة للحوثيين، في بيان، إنها باتت تمتلك الصاروخ الذكي "بدر بي -1" الباليستي قصير المدى، مؤكدة أنها تمكنت وبعد تجارب عديدة من امتلاك تقنية الصواريخ الذكية.
وذكرت أن صاروخ "بدر بي-1" الباليستي، تم تطويره عن الصاروخ المحلي "بدر 1" ويعمل بالوقود الصلب، وتبلغ دقة الإصابة له 3 أمتار.
وقال البيان: "إن اليمن في عام 2018م بات يمتلك قدرات صاروخية دقيقة، وسنكشف في وقت قريب عن منظومات أخرى".
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وفيما لم يعرض الحوثيون ووسائل إعلامهم أي صور للصاروخ الجديد، دعا بيان القوة الصاروخية التابعة لهم ما أسماه "تحالف العدوان" إلى أن يعمد إلى تصفير عداد الإحصائية التي يقوم بها للصواريخ السابقة، ويدرك أنه أمام "يمن باليستي" لن يحول بينه وبين امتلاك القوة الدفاعية حائل، حد تعبير البيان.
وأضاف: "إن إمعان العدو في استهداف المدنيين وقيادات الدولة وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صالح الصماد (رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي انشئه الحوثيون لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم)، مثل حافزا استثنائيا للمضي قدما في مجال الصاروخية كقوة لا غنى عنها لأي دولة تنشد السيادة وتتطلع للاستقلال الكامل".
واختتم البيان قائلاً: "مجددا نؤكد أن دماء شعبنا اليمني هي الوقود المعنوي الصلب الذي يمد برنامج الصاروخية بالطاقة الإيمانية الباليستية".
ويطلق الحوثيون الصواريخ الباليستية بشكل مستمر على الأراضي السعودية، رداً على ما يقولون إنه استهداف طيران التحالف للمدنيين والبنية التحتية لليمن.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أعلن الثلاثاء الماضي أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون منذ بداية الحرب على الأراضي السعودي، بلغ 205 صواريخ.
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي اليمن منذ أواخر عام 2014.
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، إيران بتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إلى جماعة الحوثيين، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.
وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 11 الف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وآلاف خارجها، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة لمساعدات عاجلة.