
Click here to read the story in English
أعلن رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الذي عُيِّن مؤخراً، الدكتور معين عبدالملك، اليوم السبت، تخصيص ملياري ريال (قرابة مليونين و٥٥٠ الف دولار) بصورة عاجلة للسلطة المحلية بمحافظة المهرة أقصى شرقي اليمن، لمواجهة تداعيات وأضرار العاصفة المدارية "لبان" التي ضربت المحافظة منتصف أكتوبر الجاري والحقت أضرارا كبيرة في البنية التحتية وأملاك السكان.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده اليوم في محافظة المهرة، إن المبلغ سيخصص بشكل أساسي لإعادة الخدمات العامة المتضررة من الإعصار كصيانة وإصلاح شبكات الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات والمستشفيات وغيرها، وان الحكومة تعمل الآن على إعادة الخدمات الاساسية.
وأشار إلى أنه من الصعب الحديث عن حجم الأضرار في الوقت الحالي بالنظر إلى حجم الكارثة وانهيار شبه كامل للبنية التحتية وصعوبة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة، مؤكداً أن حكومته ستقرر في اجتماعها القادم في مدينة عدن التي تتخذها عاصمة مؤقتة للبلاد، إنشاء وحدة تنفيذية لا مركزية في المهرة لإعادة الإعمار.
وأوضح أن أعمال حصر الأضرار الناجمة عن العاصفة "لبان" جارية حالياً، وأن هناك آلاف المنازل تهدمت ونحو 90 بالمئة من الخدمات العامة خارج الخدمة وكثير من مصادر الدخل تعطلت في مجال الصيد السمكي والعمل الزراعي بسبب السيول والأمطار، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها التابعة للحكومة المعترف بها دولياً.
ووصل رئيس الوزراء اليمني الأربعاء الماضي إلى المهرة في زيارة هي الأولى له داخل اليمن، منذ تعيينه في 15 أكتوبر الجاري، خلفاً للدكتور أحمد عبيد بن دغر الذي كان من أبرز مسببات إعفائه من منصبه وإحالته للتحقيق، وفقا لقرار الإقالة الصادر من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، فشل الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كارثة إعصار لبان بمحافظة المهرة وما أصاب أبناء المهرة جراء هذه الكارثة دون تحرك فعلي من الحكومة.
وضربت العاصفة المدارية لبان عدداً من مديريات محافظة المهرة الساحلية على بحر العرب والحدودية مع سلطنة عمان، الأسبوع قبل الماضي وأدت إلى مقتل 12 شخصاً و إصابة 125 وفقدان 25 آخرين، وتشريد 3750 أسرة فضلاً عن تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتدمير المنازل و البنية التحتية وشبكات الاتصالات والمياه والكهرباء والجسور نتيجة الأمطار والسيول الجارفة.