
Click here to read the story in English
أمر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، اليوم السبت، القوات العسكرية في بلاده، بالاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ المحتملة ومراقبة الوضع في بحر الصين الجنوبي وتايوان عن كثب، لمنع أي تدخل من دولة خارجية لدعم تايوان، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" عن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، قوله: "يجب أن تركزوا على المهام وأن تستعدوا للحرب، علينا أن نأخذ في الاعتبار صعوبة الوضع ووضع خطة عمل مناسبة، من الضروري أيضا تعزيز التدريبات العسكرية".
جاءت تصريحات شي جين بينغ، خلال زيارته للقيادة العسكرية في المقاطعة الجنوبية الصينية، وعقب بيان لوزير دفاعه، وي فنع خه، الخميس، أكد فيه أن الصين مستعدة للتحرك عسكريا لمنع أي دول خارجية لفصل جزيرة تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي وتقول بكين إنها تابعة لها.. مشدداً على أن بكين تعارض محاولة الولايات المتحدة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وقال وزير الدفاع الصيني في افتتاح منتدى شيانجشان في بكين: "قضية تايوان مرتبطة بسيادة الصين وسلامة أراضيها وتمس مصالح الصين الأساسية، ولن تتخلى عن شبر من أراضيها".. مؤكدا إن علاقات الصين العسكرية مع الولايات المتحدة مهمة وحساسة.
وأضاف: "من الخطورة الشديدة بمكان تحدي الصين. إذا حاولت أي جهة فصل تايوان عن الصين فإن الجيش الصيني سيتخذ الإجراءات اللازمة مهما كان الثمن" وفقا لما نقلته رويترز.
واتهمت الصين، في 8 أكتوبر الجاري، الولايات المتحدة الأمريكية، باتخاذ عدد من المبادرات تجاه تايوان، التي تعتبرها الصين الشيوعيّة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، باعتبار بعضها يضر بالسيّادة الصينية.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مباحثات مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو ببكين حينها، "إنّ هذه الإجراءات أثرت على الثقة المتبادلة بين الجانبين وألقت بظلالها على آفاق العلاقات الصينية الأميركية وهو ما يأتي بشكل كامل على حساب مصالح شعبينا".
وأضاف: "نطلب أن توقف الولايات المتحدة مثل هذه الإجراءات غير الحكيمة".
وكانت الولايات المتحدة وافقت، مؤخرا على بيع أسلحة بقيمة 1,3 مليار دولار لتايوان واعتماد قواعد جديدة تسمح لمسؤولين أمريكيين بالسفر إليها، رغم عدم تغيير واشنطن موقفها الذي يعترف بالصين الواحدة، الأمر الذي أغضب بكين بشدة.
واعتبرت الصين أن قيام الإدارة الأمريكية بتزويد تايوان بالأسلحة يضر بالسيادة والمصالح الأمنية للصين.