
Click here to read the story in English
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قرار اسرائيل، اليوم الأحد، بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "معاليه أدوميم" في القدس الشرقية، وذلك بموجب اتفاق بين وزارة البناء والإسكان وبلدية المستوطنة الإسرائيليتين.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن القرار الاستيطاني الإسرائيلي، "مخطط يأتي في سياق عمليات تسميك الاستيطان وتسمينه في القدس الشرقية ومحيطها، عبر بناء سدود استيطانية تقطع الطريق على أي تواصل مع محيطها الفلسطيني".
وقالت الوزارة إن "تنفيذ هذا المشروع الاستعماري يغلق الباب نهائيا أمام أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ويفشل أي جهود تبذل لإطلاق عملية سلام حقيقية".
وعبرت عن استغرابها الشديد "لحالة التراخي واللامبالاة والإدانات الشكلية الخجولة التي تصدر عن المجتمع الدولي والدول تجاه هذا التغول الاستيطاني، وكذلك التقاعس عن ضمان تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، وهو ما يفقد تلك الدول ما تبقى من مصداقية مواقفها وشعاراتها في كل ما يتعلق بعملية السلام والمفاوضات ومبادئ حقوق الإنسان".
وكانت إسرائيل صادقت اليوم الأحد على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس، بموجب اتفاق بين وزارة البناء والإسكان وبلدية المستوطنة الإسرائيليتين.
وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أنه سيتم البدء ببناء 470 وحدة استيطانية بعد الموافقة السياسية على ذلك، فيما سيتم بناء باقي الوحدات التي ستصل إلى نحو 20 ألفا خلال فترات مقبلة بعد موافقة الحكومة.
ووفقاً للاتفاق، فإنه سيتم بين عامي 2018 و2025، تسويق وحدات سكنية وتجارية في 15 موقعاً في مستوطنة "معاليه أدوميم".
بدوره قال وزير الإسكان الإسرائيلي يوآب غلانط: "يجب أن نستمر في تعزيز السيطرة على منطقة القدس، من معاليه أدوميم في الشرق وإلى جفعات زئيف في الغرب، ومن عطروت في الشمال إلى منطقة بيت لحم وقبر راحيل في اتجاه إفرات وغوش عتصيون. هذه أماكن ذات أهمية تاريخية وإستراتيجية ووطنية لإسرائيل".