اليمن.. حكومة هادي تتهم الحوثيين باحتجاز 51 ألف طن قمح لبرنامج الأغذية العالمي

عدن (ديبريفر)
2018-10-29 | منذ 4 سنة

وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عبد الرقيب فتح

اتهم وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، عبدالرقيب فتح، اليوم الاثنين، جماعة الحوثيين (أنصار الله) باحتجاز 51 ألف طن قمح تابعة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في محافظة الحديدة غربي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" عن فتح قوله إن هذا الإجراء مخالف لكل القوانين الدولية والإنسانية ويسهم في تردي الوضع الإنساني ومضاعفة معاناة ملايين اليمنيين، مؤكداً ضرورة الإفراج الفوري عن القمح ووقف أي أعمال تعيق الجانب الاغاثي والإنساني.

ودعا فتح الذي يعمل أيضاً رئيسا للجنة العليا للإغاثة في الحكومة "الشرعية"، منسقة الأمم المتحدة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليزا غراندي، للضغط على الحوثيين للإفراج عن 51 ألف طن من مخزون القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي في محافظة الحديدة، والذي يكفي لأكثر من 3.7 مليون شخص بحسب ما ذكره المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي المتحدة "هيرفي فيرهوسيل".

وحمل الوزير في حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، جماعة الحوثيين المسؤولية الكاملة والمباشرة في مضاعفة معاناة اليمنيين من خلال استمرار احتجاز القوافل الاغاثية ونهب المساعدات الإنسانية، ووضع العراقيل أمام المنظمات الاغاثية المحلية والدولية.

وأكد على ضرورة قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة استمرار الحوثيين في إعاقة العمل الاغاثي وضرورة وضع حد لمثل هذه التصرفات اللانسانية والتي تمس حياة اليمنيين بشكل مباشر..  معتبراً أن الصمت حيال استمرار الحوثيين في القيام بهذه الأعمال، أمر غير مقبول، حد تعبيره.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet