المدعي العام السعودي ونظيره التركي يعاينان القنصلية السعودية باسطنبول

اسطنبول (ديبريفر)
2018-10-30 | منذ 4 سنة

Click here to read the story in English

وصل المدعي العام السعودي سعود المعجب، رفقة نظيره التركي عرفان فيدان اليوم الثلاثاء إلى مقر القنصلية السعودية باسطنبول، في إطار متابعة التحقيقات في مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخلها في الثاني من أكتوبر الجاري.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن المعجب و فيدان دخلا معاً إلى مقر القنصلية عقب لقاء ثان جمعهما اليوم في القصر العدلي لمدينة اسطنبول بشأن التحقيقات في قضية مقتل خاشقجي دون ذكر مزيد من التفاصيل ..

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عبر يوم الاثنين عن امتعاض أنقرة من نتائج زيارة النائب العام السعودي حين قال إن الزيارة تمت بطلب سعودي من الأساس، مضيفا "نتمنى ألا تكون إضاعة للوقت".

وجاءت تصريحات أوغلو عقب اجتماع مغلق جمع المدعي العام التركي ونظيره السعودي سعود المعجب، وقال إن "السعودية تجري تحقيقاً أيضاً، نرى بأن التعاون بين الادعاء العام في البلدين أمر مفيد، ويجب أن يستمر هذا التعاون، "

وأضاف " في البداية تم رفض الكثير من الأشياء، لكنهم ببطء يعترفون بكل شيء ، ولا نرغب بأن يتم اللعب على وتر الوقت، فيجب أن يتم الانتهاء من التحقيق بأسرع وقت، ويجب أن تظهر الحقائق كلها".

ووصف مصدر في مكتب المدعي العام التركي الاجتماع بأنه "لم يكن مرضيا"، ولم يصل إلى النتائج التي كان يتوقعها الأتراك.

أكد المصدر أن الجانب التركي رفض طلباً للنائب العام السعودي بالاطلاع على أدلة ومعلومات بحوزة الأتراك حول القضية ، إذ
لم يقدم المعجب أي معلومات عن مكان وجود جثة خاشقجي، ولم يحمل إفادات عن مجريات التحقيق مع الموقوفين الــ18 على ذمة القضية في الرياض .

كما لم يحصل الأتراك على إجابة سعودية واضحة عن المسؤول الرئيسي عن جريمة قتل خاشقجي، ولا عن هوية "المتعاون المحلي" الذي زعمت الرياض أن القتلة قاموا بتسليمه الجثمان.

وكان المدعي العام السعودي سعود المعجب، وصل فجر الاثنين، إلى اسطنبول في إطار التحقيقات الجارية حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي

وأعلنت النيابة العامة السعودية، الخميس الماضي، أنها تلقت معلومات من الجانب التركي تفيد بأن المشتبه بهم قتلوا خاشقجي بنية مسبقة.

وقُتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الجاري، وبعد إنكار لمدة 18 يوماً اعترفت السعودية بمقتله داخل القنصلية إثر ما قالت إنه "شجار" تطور إلى اشتباك. لكن الرواية السعودية قوبلت بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات غير رسمية، تحدثت عن أن "فريقا من 15 سعودياً، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه خنقاً عندما قاوم".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet