وزيرة الدفاع الفرنسية: لاجدوى من الحل العسكري في اليمن

باريس (ديبريفر)
2018-10-30 | منذ 4 سنة

وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي

Click here to read the story in English

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، اليوم الثلاثاء، إنه حان الوقت لوقف الحرب في اليمن لأنه لاجدوى من الحل العسكري.

وأكدت وزير الدفاع الفرنسية في تصريح لإذاعة "بي أف إم" ، أن بلادها تمارس ضغوطاً بالتعاون مع الأمم المتحدة، من أجل الوصول إلى حل سياسي في اليمن، "لأن الحل العسكري لن يؤدي إلى أي مكان".

وأضافت: "حرب اليمن لا مخرج لها، لقد حان الوقت لكي تنتهي هذه الحرب".

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وقال المبعوث الخاص للأمين العام لأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، يوم الخميس، إنه يخطط لعقد جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف اليمنية، نهاية شهر نوفمبر المقبل .

وأشار في لقاء مع قناة العربية السعودية إلى أن المحادثات ستنعقد إما في مدينة جنيف السويسرية أو العاصمة النمساوية فيينا.

وفي الثامن من سبتمبر الماضي، انهارت مشاورات سلام بين الأطراف اليمنية المتناحرة قبل بدئها في جنيف برعاية الأمم المتحدة بعدما امتنع وفد جماعة الحوثيين عن الحضور ورفضه مغادرة صنعاء على متن طائرة الأمم المتحدة، وطلب طائرة عُمانية خاصة لتقله إلى المشاورات وتنقل معه إلى مسقط عدد من الجرحى والعالقين، وتعود بهم إلى صنعاء، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي الداعم لها بقيادة السعودية، مبررين ذلك بأن الحوثيين يريدون نقل جرحى وعالقين إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانبهم.

وعقدت المشاورات اليمنية في جولتيها الأولى والثانية في 2015، في مدينتي جنيف وبيل السويسريتين، فيما عقدت الجولة الثالثة في الكويت عام 2016، دون أن تثمر جميعها عن نتائج تذكر.

وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet