
Click here to read the story in English
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن اعتزام بلاده إنتاج منظومة دفاع صاروخية جوية بعيدة المدى، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية والدفاعية للجيش التركي.
وقال أردوغان في تصريح خلال افتتاح البنية التحتية لتنمية التكنولوجيا الوطنية، بالعاصمة أنقرة، إن بلاده بدأت بإجراء دراسات من أجل إنتاج منظومة دفاع صاروخية جوية وطنية بعيدة المدى، مشيراً إلى أن هذه المنظومة ستحمل اسم سيبَر"الدرع".
وأكد الرئيس التركي أن بلاده بدأت في الآونة الأخيرة، بتطبيق سياسات مستقلة، وأن هذه الخطوة تعد واحدة من الأسباب وراء كثرة الهجمات ضدها في السنوات الأخيرة.. مشيراً إلى أنّ تركيا تعمل حاليا على رفع نسبة المنتجات المحلية والوطنية في قطاع الصناعات الدفاعية، إلى أكثر من 65 بالمئة.
وزعم الرئيس التركي أن بلاده تتقدم بسرعة لتكون صاحبة كلمة في جميع مجالات تكنولوجيا الدفاع والطيران والفضاء.
يأتي إعلان تركيا اعتزامها إنتاج منظومات دفاع صاروخية، في وقت تستعد أنقرة لاستلام أنظمة الدفاع الصاروخي "إس-400" من روسيا والمقرر لها في أكتوبر القادم 2019 ، وفقا لما أعلنه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس الماضي.
ووقعت أنقرة وموسكو في ديسمبر 2017، على اتفاقية القرض بين البلدين، لتشتري تركيا بموجبها بطاريتين "إس-400" لإدخالهما في الخدمة.
وتعد تركيا، الدولة الثالثة بعد الصين والهند، التي أبرمت اتفاق مع روسيا لتزويدها بهذه المنظومات الدفاعية المتطورة، ما دفع واشنطن لتهديدها بفرض عقوبات، لكن أنقرة تعهدت بأنها لن تتراجع عن شراء المنظومة الصاروخية الدفاعية الروسية.
وانتقدت الولايات المتحدة وشركاء في الحلف الأطلسي الناتو الغربيون مراراً، تركيا بشأن هذه الصفقة، فيما تردد أن الكونغرس الأمريكي ينوي إيقاف صفقة بيع طائرات "إف-35" لتركيا بسبب خطط أنقرة شراء "إس-400".
وتعد "إس-400 تريومف" أحدث منظومة دفاع جوية بعيدة المدى، ومصممة من أجل تدمير الطيران والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية، بما في ذلك متوسطة المدى، كما يمكن استخدامها ضد الأهداف الأرضية، ويبلغ مداها 400 كيلومتر، وهي قادرة على تدمير الأهداف على ارتفاع 30 كيلومتر.