
قالت وزارة الدفاع المصرية ، اليوم الخميس، إن قوات الجيش والأمن قتلت "18 إرهابيا شديدي الخطورة" في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأكد المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، بشأن العمليات العسكرية الأمنية المشتركة في سيناء، مقتل ضابط من القوات المشاركة في تنفيذ حملات المداهمة.
وذكر البيان أن القوات الجوية المصرية دمرت "وكراً لعناصر إرهابية" بالظهير الصحراوي الجنوبي للعريش، ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين، كما أسفرت العمليات عن القبض على 129 فرداً من المشتبه بهم والمطلوبين جنائياً، لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وأشار البيان إلى أن "العمليات أسفرت أيضا عن تدمير 147 وكرا ومخزنا وخندقا بمناطق العمليات بشمال ووسط سيناء، عثر بداخلها على كمية من الأسلحة والذخائر وقطع الغيار ومواد الإعاشة وكتب وشرائط كاسيت تدعو للفكر التكفيري، وجهاز تنصت".. موضحاً أنه "تم العثور على عبوات ناسفة زرعت لاستهداف القوات على محاور التحرك، إضافة إلى كمية من المواد التي تستخدم في صناعة العبوات الناسفة ودوائر النسف والتدمير وكميات من مادة TNT شديدة الانفجار بشمال ووسط سيناء".
ومنذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والأمن ومجموعات إسلامية جهادية متطرفة، خصوصاً في شمال ووسط محافظة شمال سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.
وبدأ الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي، عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء شرقي شمال البلاد، على الجماعات الجهادية المسلحة، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، ويطلق على نفسه اسم "أنصار بيت المقدس" (ولاية سيناء)، وهو المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين.
وأعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي في منتصف أكتوبر المنصرم، عن مقتل 450 إرهابياً، منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقها الجيش المصري لمكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، وما يزيد على 30 عسكريا من الجيش المصري.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعيد انتخابه باكتساح دون منافسة حقيقية في مارس الماضي، تعهد بالقضاء على المتشددين واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات.