حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين ترحب بدعوة أمريكا لوقف إطلاق النار في اليمن

صنعاء ( ديبريفر)
2018-11-02 | منذ 4 سنة

العاصمة صنعاء

رحبت حكومة الإنقاذ الوطني التابعة لجماعة الحوثيين " أنصار الله " في صنعاء بدعوة الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في اليمن والانخراط في الحوار الذي يفضي إلى حل سلمي للمحنة اليمنية الراهنة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون عن مصدر بمكتب رئيس الحكومة التابعة للجماعة تأكيده " أن الشعب اليمني مع أي دعوة صادقة لإيقاف العمليات القتالية وإفساح المجال للحوار بين كافة الأطراف المعنية باتجاه صنع السلام العادل والمشرف الذي يحفظ لليمن أمنه ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه " .

وقال المصدر إن " رفع الغطاء السياسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عن السعودية والإمارات ووقف تزويدهما بالأسلحة وتحشيدهما الحالي وتوفر الإرادة الدولية الجادة والجامعة ، من العوامل الرئيسة لوقف العمليات القتالية ونجاح أي جهود أو مشاورات أو مفاوضات مقبلة " .

وأضاف أن " حكومة الإنقاذ وبوحي من توجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى الأخ مهدي المشاط وأعضاء المجلس ( انشأه الحوثيون لإدارة الحكم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم ) ، تدعم خيارات المبعوث الأممي مارتن غريفيث للوصول إلى السلام المنشود ".

وتابع " أن أي أفكار ترتبط بمستقبل وشكل الدولة اليمنية المقبلة ينبغي أن يترك لليمنيين لمناقشته بإرادتهم الكاملة وبعيداً عن أي وصاية أو فرض من قبل الخارج ".

وحسب " سبأ" طالب المصدر " المجتمع الدولي القيام بمهامه وواجباته الأخلاقية والاضطلاع بدور فاعل لإنهاء العدوان ووقف العمليات القتالية والمساهمة المسؤولة في إسناد أي جهود سلمية لإنهاء مأساة القرن الإنسانية التي يعيش ملايين اليمنيين في خضمها ووقف تداعياتها الكبيرة والمباشرة التي وصلت حد المساس بحياتهم ".

وكانت الخارجية الأمريكية وعدد من الدول قد حثت الأطراف المتحاربة في اليمن على الوقف الفوري للأعمال القتالية والعودة إلى محادثات السلام خلال 30 يوماً ، وإنهاء الصراع المستمر منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف.

وأيد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الجهود الداعية إلى إيقاف القتال و إحلال السلام، وأعلن أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في غضون شهر.

يعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet