
أكدت سلطنة عمان مساء الخميس أن الحوار هو الطريق الأنسب لحل الخلافات وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ، معبرة عن ترحيبها بدعوة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار .
وقالت السلطنة المجاورة لليمن في بيان لوزارة الخارجية إنها تدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في اليمن .
ولعبت عمان دوراً دبلوماسياً في التقريب بين طرفي الأزمة اليمنية، بعد اتباعها سياسة النأي بالنفس وعدم الانحياز إلى أي طرف الأمر الذي جعل منها لاعبا دبلوماسيا محايدا في حل المشاكل بالمنطقة .
وتشترك سلطنة عمان مع اليمن حدودا جغرافية تمتد على مسافة تقدر بحوالي 300 كلم شرقا، و تسعى إلى المحافظة على علاقة جيدة مع جارتها الشرقية لأن أي تقسيم يحدث في اليمن ستكون انعكاساته سلبية على أمن واستقرار السلطنة.
ورغم استفحال الحرب في اليمن وتأجج الوضع الأمني ، لم تخرج مسقط عن وضعيتها و بقيت على الحياد في أزمة اليمن، ولم ترسل أي من قواتها إلى هذا البلد، لترجيح كفة طرف على طرف في النزاع اليمني الداخلي.
وآثرت عمان أن تقوم فقط بأمور إنسانية، مثل المساهمة بالإفراج عن بعض المحتجزين، لدى جماعة الحوثيين من رعايا الدول الغربية، كما وفرت طائرات لنقل متفاوضين محسوبين على الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي العام، من صنعاء إلى الكويت، للمشاركة في جلسات الحوار مع مسؤولين من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.