غريفيث : مقتل خاشقجي لعب دوراً في الدعوة إلى السلام باليمن

واشنطن ( ديبريفر)
2018-11-02 | منذ 4 سنة

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

Click here to read the story in English

قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لعب دوراً في دفع الحكومة الأمريكية إلى دعوة مفاجئة تطالب بوقف إطلاق النار في اليمن .

وأضاف غريفيث في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية "هناك بالفعل بداية لرغبة قوية في الانتقال من الحرب إلى السلام، لكن القضايا بما في ذلك مقتل خاشقجي حفزت المصالح في هذه الدول".

وأكد أن "التحدي الآن هو تحويل هذه الدعوة إلى عمل".

ولفت المبعوث الأممي إلى أن العامل الأكثر إلحاحاً الذي يبرر تحرك السياسة الخارجية الأمريكية في اليمن كان تهديد المجاعة .

وتابع: " تهديد المجاعة تهديد حقيقي للغاية ويخاطر بمضاعفة أعداد الناس في اليمن المعرضين لخطر الموت من الجوع أو المجاعة. هذا هو العامل الملح هنا".

ويوم الخميس حذر المدير الإقليمي لمنظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة "يونيسيف" خيرات كابيلاري، من أن نهاية الحرب لا تكفي لإنقاذ الأطفال في اليمن الذين يعانون من أوضاع صحية ومعيشية صعبة، جراء تفاقم الأحوال المعيشية والاقتصادية وتحديات الجوع التي تواجه أغلب السكان الذين يتجاوز عددهم ٢٧ مليون بحسب آخر الإحصاءات.

وأشار غريفيث إلى أن "الخطوط العريضة لتسوية نهائية واضحة، ولكن الوصول إلى هناك كان الجزء الصعب" ، قائلاً : "كالعادة، الحل ليس مشكلة إنهاء النزاع ، لكن المشكلة تكمن في الحصول على الثقة... لأن يأخذ الناس مقامرة بوعود بعضهم البعض".

ودعت الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية إلى وقف الحرب في اليمن و العودة إلى المفاوضات في غضون 30 يوماً و حظيت تلك الدعوات بترحيب مشروط من قبل حكومة الرئيس هادي المعترف بها دولياً، وجماعة "انصار الله" الحوثيين.

وعزا مراقبون للشأن اليمني الدعوات لوقف إطلاق النار في اليمن التي ترافقت مع مواقف العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، إلى الضغط الدولي المسلط على السعودية منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول .

وساهمت الأزمة -حسب محللين- بشكل جذري في تحريك المياه الراكدة للمشهد السياسي اليمني المتعثر، ودفع الإعلام الغربي للتركيز على المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون جراء الحرب والحصار المستمر عليهم منذ أربع سنوات، والضغط لإنهاء ذلك.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet